تصل نسبة الأشخاص المنتمين إلى كنيسة النرويج إلى 80.7%، وذلك اعتبارا من 1 يناير/كانون الثاني سنة 2009 متراجعاً بنسبة 1% مقارنة مع العام السابق وبنسبة 2% عن عامين سابقين. يسجل النرويجيون عند التعميد كأعضاء في كنيسة النرويج، يحافظ العديد منهم على عضويتهم في الكنائس التابعة للدولة لكي يستطيعوا استخدام الخدمات مثل التعميد وسر التثبيت والزواج والدفن والطقوس التي تمتلك مكانة ثقافية قوية في النرويج.


مع ذلك فإن 20% فقط من النرويجيين يقول أن الدين يحتل مكاناً هاماً في حياتهم، وفقًا لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب، مما يجعل النرويج إحدى أكثر الدول علمانية في العالم (كانت استونيا والسويد والدنمارك فقط أقل من النرويج). في أوائل عقد التسعينات من القرن العشرين، قُدّر أن ما تتراوح نسبته بين 4.7% و 5.3% من النرويجيين حضر الكنيسة بشكل أسبوعي. ما يصل إلى 40% من أعضاء الكنيسة يحضر الاجتماعات أو المناسبات الدينية مرة في السنة.


وفقًا لاستطلاع أجري عام 2005 فإن 32% من المواطنين النرويجيين "يعتقدون بوجود الله" في حين أجاب 47% منهم "انهم يعتقدون ان هناك نوعا من الروح أو قوة الحياة" وقال 17% "انهم لا يعتقدون بوجود أي نوع من الروح أو الله أو قوة الحياة"، بينما طبقاً لغوستافسون وبيترسون (2002) فإن 72% من النرويجيين لا يعتقد في "شخصية الله".
تبلغ نسبة السكان غير المنتمين للكنيسة النرويجية حوالي 10% حسب إحصائية مم 1 يناير/كانون الثاني سنة 2009 (80.7% أعضاء في كنيسة النرويج[104] و 9% آخرون أو 431,000 شخص أعضاء في المجتمعات الدينية خارج كنيسة النرويج).[110] يبلغ إجمالي اتباع الطوائف المسيحية الأخرى إلى 4.9%[110] من السكان بما في ذلك الإنجيلية اللوثرية الحرة والرومان الكاثوليك والمعمدانيين والخمسينية والميثوديون والأدفنتست والآشوريين والكلدان وغيرهم.

من بين الديانات غير المسيحية، يشكل الإسلام الأغلبية ويمثل معتنقوه نحو 1.5% من السكان. يمارس الإسلام بشكل رئيسي من قبل المهاجرين العرب والصوماليين والألبان والأتراك فضلاً عن النرويجيين من أصل باكستاني. تشكل كافة الديانات الأخرى أقل من 1% لكل منها بما في ذلك اليهودية فضلاً عن كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة وشهود يهوه. قدم المهاجرون الهنود الهندوسية إلى النرويج ولكنهم يقلون عن 5000 شخص أو 1% من النرويجيين غير اللوثريين. هناك 11 منظمة بوذية تنضوي تحت لواء منظمة الاتحاد البوذي في النرويج التي تشكل 0.42% من السكان. نحو 1.5% من النرويجيين يلتزم بالرابطة الإنسانية النرويجية العلمانية.


تبع النرويجيون، مثل غيرهم من سكان الدول الاسكندينافية، شكلاً من أشكال الوثنية الجرمانية الأم المعروفة باسم الوثنية النوردية. بحلول نهاية القرن الحادي عشر عندما اعتنقت النرويج المسيحية تم منع الديانات النوردية الوثنية. لا تزال بقايا من تلك المعتقدات حية في البلاد في الأسماء النرويجية والأسماء المرجعية للمدن والمواقع وأيام الأسبوع ونواحي أخرى من اللغة اليومية. أدى الاهتمام الحديث في الطرق القديمة لإحياء الممارسات الدينية الوثنية في ما يعرف باسم اساترو. تشكلت أساتروفلسكابت بيفروست النرويجية في عام 1996 وفي عام 2005 وصل عدد أعضائها لنحو 200 عضو. تشكلت فورنينغن فورن سد في عام 1999 واعترفت بها الحكومة النرويجية كمنظمة دينية.


احتفظ بعض من أقلية سامي بديانتهم الشامانية حتى القرن الثامن عشر عندما تم تحويلهم إلى المسيحية من قبل المبشرين النرويجيين والدنماركيين. الأرثوذكسية هي العقيدة الأسرع نمواً في النرويج بمعدل وصل إلى 231.1% بين عامي 2000 و 2009 مقارنة مع 64.3% للإسلام.

المصدر: الويكيبيديا