للغة الجرمانية الشمالية النرويجية شكلان مكتوبان رسميان هما البوكمول النينوشك. يعترف بكل منهما كلغة رسمية وبذلك يستخدمان على حد سواء في الإدارة العامة والمدارس والكنائس ووسائل الإعلام لكن البوكمول تستخدم من قبل الأغلبية الساحقة بنسبة تتراوح بين 85 و 90%. يتكلم حوالي 95% من السكان النرويجية كلغة أصلية على الرغم من أن العديدين يتكلمون لهجات قد تختلف كثيراً عن اللغة المكتوبة. بشكل عام معظم اللهجات النرويجية مفهومة بين متحدثي اللغة على الرغم من أن بعضها قد يتطلب جهوداً كبيرة من جانب المستمع ليفهمها. يتحدث العديدين باللغات الفنلندية الأوغرية لشعب سامي في جميع أنحاء البلد ولاسيما في الشمال. يحق للمتحدثين بها في الحصول على التعليم باللغة سامي أيا كان المكان الذي يعيشون فيه وتلقي الاتصالات من قبل الحكومة بمختلف لغات سامي. أقلية كفين تتكلم اللغة الفنلندية الأوغرية الكفين/الفنلندية. كما توجد دعوة لجعل لغة الإشارة النرويجية لغة رسمية في البلاد.


خضعت اللغة النرويجية في القرنين التاسع عشر والعشرين لجدل سياسي وثقافي قوي مما أدى إلى نشوء النينوشك في القرن التاسع عشر وإلى تشكيل معايير إملائية بديلة في القرن العشرين، ولا سيما معيار ريكسمول الذي يعتبر أكثر محافظة (أي أكثر شبهاً بالدنماركية) من بوكمول.


تتشابه النرويجية واللغات الاسكندينافية الأخرى: السويدية والدنماركية. يمكن فهم اللغات الثلاث بين متحدثيها وتستخدم عادة في التواصل بين سكان الدول الاسكندنافية. نتيجة للتعاون في إطار مجلس الشمال يحق لسكان جميع بلدان الشمال الأوروبي بما في ذلك آيسلندا وفنلندا الاتصال بالسلطات النرويجية بلغتهم الخاصة.
يتم تشجيع أي طالب نرويجي الذي هو طفل لأبوين مهاجرين على تعلم اللغة النرويجية. تقدم الحكومة النرويجية دورات تعليمية للغة للمهاجرين الراغبين في الحصول على الجنسية النرويجية. مع ذلك لا يطلب من المهاجرين تعلم النرويجية من أجل الحصول على الجنسية النرويجية ولا أولادهم.


اللغة الأجنبية الرئيسية التي تدرس في المدرسة الابتدائية النرويجية هي اللغة الإنكليزية. تجيد غالبية السكان الإنجليزية وخاصة أولئك الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية. الألمانية والفرنسية والإسبانية تدرس عادة كلغة ثانية أو في أكثر الأحيان كلغة الثالثة. اللغات الروسية واليابانية والإيطالية واللاتينية ونادراً الصينية (المندرين) تتوفر في بعض المدارس ومعظمها في المدن. تقليدياً تعتبر الإنكليزية والألمانية والفرنسية اللغات الأجنبية الرئيسية في النرويج. استخدمت هذه اللغات على سبيل المثال على جوازات السفر النرويجية حتى عقد التسعينات من القرن العشرين، ويحق لطلاب الجامعات استخدام هذه اللغات عند تقديم أطروحاتهم.


الثقافة
ترتبط ثقافة النرويج ارتباطاً وثيقاً بتاريخ البلاد وجغرافيتها. ثقافة المزرعة النرويجية فريدة من نوعها ومستمرة حتى اليوم الحالي، حيث لم تتطور فقط بسبب الموارد الشحيحة والظروف المناخية القاسية ولكن أيضاً بسبب قوانين الملكية القديمة. في القرن الثامن عشر تطورت حركة قومية رومانسية قوية لا تزال واضحة في اللغة النرويجية ووسائل الاعلام. في القرن التاسع عشر ازدهرت الثقافة النرويجية من خلال تواصل الجهود للوصول إلى هوية مستقلة في مجالات الأدب والفن والموسيقى. لا يزال هذا الأمر فيالوقت الحالي جلياً في الفنون المسرحية ونتيجة للدعم الحكومي للمعارض والمشاريع الثقافية والفنية.
تبنت النرويج في وقت مبكر حقوق المرأة وحقوق الأقليات وحقوق المثليين. على سبيل المثال، في عام 1990 كانت النرويج أول دولة تعترف باتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 169 حول السكان الأصليين، وفي عام 1993 أصبحت النرويج ثاني دولة تسمح بالشراكة المدنية بين المثليين ومنحتهم المساواة الكاملة في حق الزواج في 1 يناير/كانون الثاني من عام 2009 لتكون سادس دولة تقوم بذلك.


المطبخ
تظهر تقاليد الطهي النرويجية نفوذ البحر والتقاليد الزراعية حيث سمك السلمون (الطازجة والمجمد) والرنجة (مخللة أو متبلة) والتروتة وسمك القد وغيرها من المأكولات البحرية يقابلها الجبن ومنتجات الألبان والخبز. لفس هو خبز نرويجي من البطاطا شائع تناوله في موسم عيد الميلاد. بعض الأطباق التقليدية النرويجية تشمل لوتفسك وسامالهوف وبينكيوت وكروتكاكار وفوريكول.

المصدر: الويكيبيديا