يمكن لأي كان الدخول إلى في أسواق الطاقة الشمالية التي تتمتع بدرجة كبيرة من الاستقلالية والمتداولة في مؤشر ناسداك وبورصة الحوض الشمالي، والتي توفر أسعاراً تنافسية مقارنة مع بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى. اعتبارا من عام 2007، تمتلك فنلندا تقريباً أدنى تعرفة للكهرباء الصناعية بين دول الاتحاد الأوروبي (مساوية لفرنسا). في عام 2006، كان سوق الطاقة حوالي 90 ساعة تيراواط بينما تتطلب الذروة حوالي 15 جيجاوات في فصل الشتاء. هذا يعني أن استهلاك الفرد من الطاقة يقع عند 7,2 طن نفطي مكافئ سنوياً. تستهلك الصناعة والإعمار 51 ٪ من مجموع الاستهلاك، وهو رقم مرتفع نسبياً مما يعكس حجم الصناعة في فنلندا. مصادر فنلندا من الموارد الهيدروكربونية محدودة بالخث والخشب. ينتج 10-15 ٪ من الكهرباء بواسطة الطاقة المائية، والتي تعد أقل مقارنة بالسويد أو النرويج. شكلت الطاقة المتجددة (الطاقة الكهرومائية وأشكال مختلفة من طاقة الأخشاب) 30.5% مقارنة بوسطي الاتحاد الأوروبي عند 10.3% في تقارير استهلاك الطاقة النهائية عام 2008.

توجد في فنلندا أربعة مفاعلات نووية مملوكة للقطاع الخاص تنتج 18 ٪ من الطاقة في البلاد،  أحد مفاعلات البحوث يقع في الحرم الجامعي في أوتانييمي، بينما من المقرر تشغيل المفاعل الخامس الذي أنشأته أريفا سيمنز - الذي يعد الأكبر في العالم عند 1600 ميغاواط ومركزاً للصناعة النووية في أوروبا — بحلول عام 2013. كما يجري استيراد كمية متفاوتة (5-17 ٪) من الكهرباء من روسيا (بخط طاقة سعته حوالي 3 جيجاوات) والسويد والنرويج. دخلت فنلندا في مفاوضات حول شروط اتفاقية كيوتو والانبعاثات في الاتحاد الأوروبي. يمكن أن يتسبب ذلك في زيادة في أسعار الطاقة يضخمها سعة الطاقة الإنتاجية المتراجعة والتي ستحال إلى التقاعد قريباً. شركات الطاقة على وشك زيادة في إنتاج الطاقة النووية حيث سمح البرلمان الفنلندي في يوليو 2010 بمنح تصاريح لمفاعلين إضافيين.

 

 النقل

يستخدم نظام الطرق الواسعة في البلاد كل من حركة نقل الركاب والشحن الداخلي. تبلغ نفقات شبكة الطرق نحو مليار يورو سنوياً وتمولها الضرائب على السيارات والوقود التي تصل إلى نحو 1.5 مليار يورو.

أهم مداخل البلاد الدولية هو مطار هلسنكي فانتا مع أكثر من 13 مليون مسافر في 2008. يحل مطار أولو ثانياً بينما يوجد حوالي 25 مطاراً ذات رحلات مجدولة. تسوق شركات الطيران الفنلندية فين أير وبلو ون وفينكوم والتي مقرها مطار هلسنكي فانتا خدماتها محلياً ودولياً. تتمتع هلسنكي بموقع مثالي يصل خطوط رحلات عديدة بين غرب أوروبا والشرق الأقصى. على الرغم من كثافتها السكانية المنخفضة تنفق الحكومة سنوياً حوالي 350 مليون يورو للحفاظ على 5865 كم (3644 ميل) من خطوط السكك الحديدية. تدير السكك الحديدية في البلاد مجموعة في آر المملوكة للدولة والتي تملك نحو 5 ٪ من حصة سوق الركاب (منها 80 ٪ رحلات في منطقة هلسنكي الحضرية الكبرى) و 25 ٪ من حصة سوق البضائع. توجد في هلسنكي شبكة سكك حديدية في منطقتها الحضرية.

تعبر غالبية البضائع الدولية عبر الموانئ، حيث أن أجرة الموانئ اللوجستية منخفضة. يعد مرفأ فوساري في هلسنكي أكبر ميناء حاويات بعد الانتهاء منه في عام 2008، كما توجد موانئ أخرى مثل كوتكا وهامينا وهانكو وبوري وراوما وأولو. توجد حركة نقل ركاب بين هلسنكي وتوركو والتي تصل بعد ذلك بتالين وماريهامن وستوكهولم بعبارات. كما يعد خط هلسنكي تالين أحد أكثر طرق نقل الركاب البحرية عملاً ويخدم أيضاً كخط مرحيات بين البلدين.

 

الصناعة

تطورت فنلندا إلى حد كبير منذ عام 1945 عندما كانت دولة زراعية في المقام الأول حيث أنشأت شركات كبرى في مجال الاتصالات مثل نوكيا والإلكترونيات وآلات الأشعة السينية مثل بلانميكا والأدوات العملية وصهر المعادن والحراجة والمقاييس وأنظمة قياس المناخ مثل فايسالا والبناء مثل بويري. تعد أهلستروم من الرائدين عالمياً في صناعة الورق والمواد غير المحبوكة. صناعة بناء السفن ذات أهمية في الاقتصاد الفنلندي حيث تبنى أكبر السفن السياحية في أحواض بناء السفن الفنلندية.