التجمع الحاشد هذا المساء أمام البرلمان لشباب وشيوخ وأطفال من جنسيات عربية تحمل هما ومعاناة مشتركة ,ترفع علما واحدا لازال لم يرفرف فوق أعلى هيئة أسست من أجل حماية القانون .حضروا أمام البرلمان الدانماركي  ليطالبوا زعماء أحزاب منحوهم صوتهم من أجل مساندتهم والدفاع عن قضيتهم بل لحماية الشرعية الدولية وتطبيق القرارات الصادرة منذ أكثر من خمسين سنة .يطمحون لكي تقود الدانمارك سياسة جديدة على مستوى الإتحاد الأوروبي وتبتعد عن التبعية العمياء لأمريكا.

إن حضور رموز تحالف اليسار في مظاهرة اليوم تعبير عن وفائهم للوعود التي قطعوها مع الناخبين .إن الكلمات والخطب المميزة التي ألقاها مونس لكنتوفت وزير الخارجية السابق ورئيس البرلمان المقبل وغيره من الزعماء من أحزاب الاشتراكي الشعبي وحزب الوحدة الماركسي وحزب الراديكال فنسترا تجعلني أطمئن على أن موقف الحكومة المقبل من القضية الفلسطينية سيكون مغاير لسابقاتها.

لقد أكدوا جميعهم أن لا مجال للانتظار بل آن الأوان لدعم قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء الحصار ورفع الحواجز وضمان حق العودة للاجئين ووقف الاستيطان. هذه هي أسس السلام العادل والدائم، والاستمرار في سياسة التماطل وتغيير الواقع على الأرض سوف يقود المنطقة بكاملها إلى الهاوية.

إن تلاحم الجالية العربية والإسلامية في مظاهرة اليوم أمام البرلمان الدانماركي لدعم المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في تأسيس دولته ومطالبة المنتظم الدولي بالاعتراف بها تجسد حقيقة الصحوة التي يعرفها الشارع العربي من المحيط إلى الخليج ولن يهدأ بال هذه الجماهير حتى يتحقق الحلم الذي يراود الجميع.

اقرأ أيضاً

 

الانتخابات الدنماركية والاعتراف بالدولة الفلسطينية

      

مواضيع ذات صلة