نظم "المركز الإسلامي بفيستاين" يوم السبت 21.04.2012 بعد صلاة المغرب لقاء تحت عنوان: "أوضاع المغرب في ظل الربيع العربي ودور الجالية المغربية في البناء و التنمية". التقى من خلاله جمهوراً غفيراً من أبناء المغاربة القاطنين في العاصمة كوبنهاجن والضواحي مع الأستاذ المهندس "عمر المرابط"، رئيس تنسيقية حزب العدالة والتنمية في الخارج، ورئيس جمعية مغرب التنمية في فرنسا، وعضو المؤتمر الوطني للحزب، وعضو مجلس الجالية.

 

وقد ألقي محاضرة عرّف الحضور بالدور الذي يجب أن يقوم به المغاربة المقيمون في الدنمارك تجاه وطنهم الأم المغرب، وذلك من خلال مساهمتهم لدعم الاستحقاقات الجديدة، وكيفية التفاعل مع التحولات الكبرى التي تجلت في وصول المغرب إلى بر الأمان، خصوصا وأن المنطقة العربية لا تزال تشهد سلسلة من الثورات، أو ما يعرف "بالربيع العربي" وقد حث الأستاذ "عمر المرابط" المغاربة على الانخراط في العملية السياسية من خلال المشاركة الفعالة والإيجابية لبناء مغرب جديد ومنفتح على كل الحضارات، وإرساء قواعد العدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقة فيه، ودعم الحكومة على تنفيذ ما وعدت به الشعب المغربي من برامج اقتصادية واجتماعية و ثقافية.. وعلى رأس أولوياتها محاربة الفساد واقتصاد الريع والضرب بيد من حديد على كل من يريد زعزعة استقرار البلاد، والحفاظ والتمسك بالملكية الدستورية ومرجعية إمارة المؤمنين بالمغرب.

هذا وقد شهد اللقاء مجموعة من التدخلات والتعقيبات للحضور وكذلك مجموعة من الأسئلة عن العلاقة بين مغاربة الداخل والخارج، في ظل حرمان مغاربة الخارج من حقهم المشروع بالمشاركة في العملية السياسية في الانتخابات الأخيرة.

وفي اليوم الموالي 22.04 في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، التقى الأستاذ "عمر المرابط "كذلك بالتنسيق مع الأستاذ الشيخ "حسين الغيوان" رئيس المركز "الإسلامي بفستاين" بنخبة من أبناء الجالية المغربية في لقاء تشاوري حول إمكانية تأسيس فرع لجمعية "مغرب التنمية" على غرار ما هو متواجد في فرنسا وألمانيا... الجمعية تهدف بالأساس إلى الدفاع عن مصالح المغاربة المقيمين بالدنمارك سواء لدى السلطات الدنماركية أو المغربية، الإسهام في التوعية والتأطير السياسي. وقد رحب الشباب بهذه المبادرة رغم أنها جاءت جد متأخرة ووعدوا بالانخراط التام والكامل فيها متمنين كل الخير والنماء لبلدهم المغرب و لهذه المبادرة وغيرها بالنجاح ما دام الغرض هو خدمة المغرب. وقد تقدم رئيس المركز الإسلامي فيستاين السيد "الحسين الغيوان" بإلقاء كلمة ذكّر فيها الحاضرين بدورهم في المشاركة والاهتمام بقضاياهم الوطنية كما عهدناهم مشاركين بل أصحاب بصمات واضحة في كل القضايا العربية والإسلامية في الدنمارك مثل: قضية فلسطين والعراق وسوريا...إذ قضية وطنهم المغرب أولى بالدعم والمساندة.

مواضيع ذات صلة