ستشهد الدنمارك إغلاق مساجدها في العاصمة "كوبنهاجن" يوم الجمعة القادم بتاريخ 27-4-2012، وذلك لأداء مناسك صلاة جمعة موحدة تجمع كل مسلميها باستثناء أصحاب الأعذار من المرضى وكبار السن، وذلك في ساحة البرلمان الدنماركي.

وتأتي هذه المبادرة تضامنا مع الشعب السوري المظلوم، الذي تخلى عنه الجميع وتواطأ على استئصاله القريب قبل البعيد وهي بمثابة اعتصام تقوم به الجالية المسلمة في كوبنهاجن، للمطالبة بتحقيق أهداف ثورة الشعب السوري، وإيقاف نزيف الدم الذي ترتكبه يد الغدر من قبل زبانية طاغية العصر بشار الأسد من تقتيل واغتصاب وإبادة لشعب ليس له ذنب إلا أنه يطالب بحريته وكرامته.

ومن ناحية أخري هي رسالة لتحسيس الرأي العام الدنماركي، وطرق أذن الساسة الدنماركيين للتحرك بالأفعال والمواقف وليس فقط بالأقوال.

يبدأ التجمع في الساحة المذكورة من الساعة الواحدة ظهرا ويستمر إلى ما بعد صلاة الجمعة، وحيث يتزامن هذا التجمع مع مؤتمر حق العودة الذي يعقد يوم السبت في قاعة بروندبي هالن 28.04.2012 فإنه سيشهد حضور هذه الصلاة جمع من الشخصيات العربية والإسلامية المرموقة، مثل الشيخ "صفوت حجازي" من مصر، والشيخ "عصام العطار" الداعية السوري من ألمانيا وغيرهم.

نسألكم بالله إن لم نخرج إلى هذه الصلاة جماعة، بأطفالنا ونسائنا. فماذا يا ترى يمكننا أن نقدم لإخواننا العزل في سوريا الجريحة؟ 

في الصحيحين عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى } . وفيهما عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه}.

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد 

مواضيع ذات صلة