الهلال الخيري الدنماركي يطلع الرأي العام على منجزاته وخططه المستقبلية في جمعه العام الأول.

دعا الهلال الخيري الدنماركي يوم الأحد 10 يونيو، نخبة من رجال الدعوة والمثقفين، والمؤسسات من مختلف مناطق الدنمارك للقاء السنوي الفخري الأول لجمعيته في مدينة كوبنهاجن.

 

التقرير الأدبيبدأ الاجتماع بكلمة ترحيب من مديرها التنفيذي الأخ الأستاذ محمد قيس، أبو علي، الذي عرّف بعد ذلك بالجمعيّة ومجال أنشطتها وسير العمل فيها وذلك منذ تاريخ نشأتها سنة 2003م وحتّى يومنا هذا. مستعرضا مختلف الأعمال وأهم المنجزات خلال العام الحالي، متوقّفا عند أبرز الخطط التي ستنتهجها الجمعية خلال العام المقبل، مستعينا في تقريره بشريط وثائقي حول الجمعية، مدته عشر دقائق (شاهد الشريط بالأسفل).

 ومن أهمّ المنجزات التي حقّقتها الجمعيّة والتي تناولتها كلمة السيّد المدير التنفيذي، مشروع كفالة الأيتام في فلسطين ولبنان إذ بلغ عدد المكفولين من الأسر 60 أسرة،ومشروع الأضاحي الذي صرف عنايته إلى الوضع الإنساني المزري في الصومال، ومشروع إفطار الصائم خلال شهر رمضان الفضيل حيث تمّ تأمين وجبات الإفطار للصائمين في قطاع غزة المحاصرة طيلة شهر رمضان الأكرم. كما ساهمت الجمعية الخيرية للهلال الدنماركي – حسب بيان السيّد محمّد قيس - في بناء مستشفى "حيفا" في فلسطين، بالإضافة إلى مشاركة الجمعيّة في تنظيم قافلة خاصة بالمساجد إلى غزة هذا العام. حيث تمّ بالمناسبة افتتاح مكتب للجمعية فيها، وذلك بمشاركة مجموعة من الفعاليات من الدنمارك. وقد ختم الأستاذ أبو علي كلمته بالقول: "إنّ عملنا في "جمعية الهلال الخيري الدنماركي" يشمل كل القضايا دون استثناء وخاصة ما تعلّق منها بإخواننا في المناطق المنكوبة، فقد كنا موجودين في نجدة ودعم المنكوبين في باكستان وأندونيسيا وهايتي، والآن ندعم إخواننا في سوريا كما دعمنا من قبل إخواننا في العراق". وبعد ذلك العرض المطول، دُعي الأخ الشيخ "حسين الغيوان" للإدلاء بشهادته التي عايشها من خلال الرحلة التي نظمها الهلال الخيري إلى غزة مطلع هذا العام، حاملا مشاعل الخير التي بها أدخلوا الفرحة والسرور على أهلنا في غزة. وقد سرد الشيخ حسين (أبو عاصم) سلسلة من الشهادات والاعترافات لسكان غزة تعكس الشموخ والعزة والثبات والصبر. وقال: "ذهبنا لنواسيهم، فإذا بهم هم الذين يعلموننا دروسا في المواساة والثبات". ثم عاد الأستاذ محمد قيس للتذكير بخطط جديدة لحملة رحلات إلى قطاع غزة في مطلع أكتوبر المقبل بحول الله تعالى.

التقرير المالي

بعد ذلك كلّه تمّ تقديم الميزانية لسنة 2011 و2012، من طرف مسؤول مكتب الهلال "كوبنهاغن" الأخ المهندس "بلال الفوط"، أبو عمر، حيث شرح عملية توزيع الميزانية حسب الأولوية والحاجة. وهي عبارة عن ميزانية منها الشهرية ومنها الموسمية. وقال الأخ بلال بالحرف الواحد: "إنّ عمل الجمعية يعتمد أساسا على الخدمة التطوعية المجانية، ولا يوجد لدينا موظف واحد يتقاضى الأجر على عمله في الجمعية، إنما نبتغي الأجر والثواب من الله. ونحن نطمح لتوظيف الشخص المتخصّص في المستقبل ليتم التفرغ الكامل للعمل الإداري والتسيير الجيد و حتى تتضاعف الجهود وتزداد العطاءات وتنمو التبرعات وتتعدّد ويستفيد أهل الحاجة بأكثر قدر ممكن مما هو عليه الوضع الآن بإذن الله تعالى. كما بيّن أنّ الجمعية تحرص على طبع إمساكية شهر رمضان المبارك وتوزيعها على المسلمين في كافة أنحاء الدنمارك؛ وأضاف قائلا: وبالمناسبة فإنّ الجمعية تناشد أبناء الجالية العربية والمسلمة وجميع مؤسسات المجتمع المدني وخاصة الهيئات والمؤسسات الإسلامية والمساجد، كي يمدّوا يد العون والمساعدة كلّ بما يستطيع، راجين الأجر والثواب من الله تعالى.

ثم فُتح باب الأسئلة والمداخلات، قبل أن ينتهي اللقاء ويفسح المجال لوجبة الغداء.

هذا وقد أسدل الستار على اللقاء الأوّل لجمعية الهلال الخيري الدنماركي في جو متميّز من الأخوة والمحبة والتعاون...

 

 

شاهد بالصور الاجتماع السنوي الأول لجمعية الهلال الخيري الدنماركي اضغط هنا

شاهد الشريط الوثائقي حول الجمعية:-

مواضيع ذات صلة