لطالما تطلع المسلمون في الدانمرك بل وبذلوا جهودا مضنية للتواصل وعلى أرفع المستويات الرسمية والشعبية مع المجتمع الدانمركي للوصول إلى حضورفاعل وإيجابي وبناء من أجل إيجاد أرقى الصيغ وابتكار أحدث الحلول واستحداث أفضل الوسائل من اجل دعم مسيرة الاندماج التفاعلي والانسجام المجتمعي .. لكن هذه الرغبة الملحة والضرورة العاجلة ماكانت تلقى في السابق ماتوخاه المسلمون من الاهتمام والترحيب الذي عبرت عنه السيدة كارين هيكيروب وزيرة الاندماج والشؤون الاجتماعية في الحكومة الحالية التي ترأسها السيدة هيلي تونينغ شميت في اجتماع اليوم التاريخي مع العديد من ممثلي المراكز والمؤسسات الإسلامية في وزارة الاندماج والشؤون الاجتماعية حيث عبرت السيدة الوزيرة عن سعادتها بهذا اللقاء واعتبرته مفتاحا لطي صفحة الماضي والمضي قدما في مسيرة التواصل البناء لتبادل الرؤى والأفكار خاصة تلك التي تتعلق بشؤون الاحوال المدنية للمسلمين ومتعلقاتها لكي تكون منسجمة مع القوانين الدانمركية.

 

كما عبرت السيدة الوزيرة من موقع مسؤوليتها عن اهتمامها بالحقوق الاسرية لكل أفراد الاسرة في المجتمع الدانمركي ـ بما فيها الأسرة المسلمة ـ وحرصها على ان لايقع الظلم أو الحيف بحق أحد من افرادها منوهة إلى دور المؤسسات الإسلامية والمهتمين فيها بالشؤون الإجتماعية ومتطلعة إلى آفاق الحوار البناء والتعاون الإيجابي في هذا المجال.

 

ومن جانبهم عبر ممثلوا الهيئات والمؤسسات والمراكز الإسلامية عن سعادتهم بهذا اللقاء وأبدوا ارتياحهم لهذا الاهتمام من جانب السيدة الوزيرة وطرحوا العديد من الهواجس والهموم والعوائق التي تعترض عمل مكاتبهم الاجتماعية ورؤيتهم للحلول، وقدم " المركز الإسلامي الدانمركي "  نموذجا لعقد نكاح يمزج بين الحقوق الشرعية والمدنية للزوجين اتفق الحاضرون على دراسته ونشره في اوساط المهتمين لإبداء ملاحظاتهم عليه وإثرائه.

كما اتفق المجتمعون في نهاية اللقاء على أهمية مواصلة اللقاء والتشاور والحوار من أجل التوصل إلى افضل الحلول.  

 

مثل المجلس الإسلامي الدانمركي في هذا الاجتماع الأخ الأستاذ محمد أسامة زين العابدين عضو المكتب التنفيذي ورئيس مكتب التربية والأخ الدكتور جهاد عبد العليم الفرا رئيس مكتب العلاقات العامة في المجلس الإسلامي الدانمركي.

مواضيع ذات صلة