تستضيف كوبنهاجن الاسبوع القادم اجتماعا للخبراء الدوليين لمناقشة كيفية وضع حد لتهريب الاسلحة الى قطاع غزة. أختزلت القضية الفلسطينية برمتها لتتركز فى وقف تهريب الاسلحة ، وفجأة ستتحرك الدول والأساطيل وستعقد المؤتمرات بطول البلاد وعرضها فقط من أجل هذا الغرض.

 مع أن تهريب الاسلحة كان وسيظل وسيلة مسموحا بها ومتعارفا عليها لمقاومة المحتل والمستعمر. كان من الأوقع ان تكون كوبنهاجن مكاتا لعقد مؤتمر حول ملاحقة مجرمى الحرب الإسرائيليين ومحاكمتهم  لاستخدامهم اسلحة محرمة دولية تسببت فى قتل أكثر من 400 طفل فى غزة خلال ايام.

كان من الأوقع ان تكون كوبنهاجن مكاتا لعقد مؤتمر لإيجاد حل للتخلص من آخر معاقل الاستعمار الاستيطاني العنصرى ورفع الحصار الاقتصادي عن الشعب الفلسطيني.
بل كان من الأوقع أن تساهم الدولة فى وقف تهريب الاسلحة فى  Randers بدلا من الذهاب آلاف الكيلومترات إلى قطاع غزة والإنغماس فى قضايا خاسرة كما فعلت فى العراق وأفغانستان.
يقلم / محيى الدين غريب

مواضيع ذات صلة