تميز موقع أخبار.دك عن المواقع العربية الأخرى في الدنمارك، منذ انطلاقته، بالميزات الثلاث التالية:-

1) حرص الموقع الشديد على استقلاليته التامة، فهو لم يرتبط لا مالياً ولا تحريرياً بجهة معينه أو تيار محدد ولم يوال فئة على حساب أخرى، ووقف على مسافة واحدة من الجميع، وتابع قدر الإمكان نشاطات وأخبار جميع مكونات عرب الدنمارك بموضوعية وحياد ملحوظين. وإذا حدث وغفل عن تغطية نشاط معين فلأسباب فنية بحتة، تتصل بضيق إمكاناته التحريرية، على عكس مواقع كثيرة ذات ألوان حزبية أو دينية أو جهوية معينة.

2) أما ميزته الثانية التي انفرد فيها فهي انشغاله كلياً بأخبار الدنمارك والجالية العربية فيها، مع مرور مدروس على أخبار بعض البلدان الاسكندينافية الأخرى، وبعيداً عن مشاغل وهموم ومشاكل البلدان العربية التي جئنا منها، ورغم أن هذه المشاكل والهموم تشغل بال واهتمام الكثيرين من عرب الدنمارك، لكنها تحظى بتغطية إعلامية واسعة تقوم بها وسائل إعلام كثيرة.

3) الميزة الثالثة التي ساعدت الموقع على الاستمرار هي روح العمل الجماعي المفعمة بحرص دائم على توسيع دائرة المشتغلين به والمتعاونين معه، فقد استقطب الموقع كتاباً وشخصيات كثيرة ذات أصوات عالية ومسموعة في مختلف المجالات، وكون شبكة علاقات واسعة ذات مردود طيب على ما ينشره الموقع.

لكن مسيرة الموقع وتجربته القصيرة نسبياً لم تخل من صعوبات وعثرات وأخطاء، ولا شك أنه بعد كل سنة  يدخل مرحلة جديدة تقربه أكثر فأكثر من الشكل والمحتوى الاحترافيين اللذين نطمح إلى بلوغهما.

فهو  ينطلق بشكل جديد كلما تسنى لادارته ذلك لكي يتماشى مع التطور الفني الهائل الذي شهدته بيئة وتقنية المواقع الإخبارية، ويستوعب إلى حد كبير الأقسام والمستجدات التي دخلت على محتواه في مجالات الصوت والصورة الفيلمية، خصوصا بعد أن أصبح النسخة الالكترونية المتجددة يومياً لجريدة أخبار الدنمارك الشهرية.

وفي نهاية الأمر يظل الحكم للقراء الذين يزورون الموقع بالآلاف ويتابعون ما ينشره، ويبدون ملاحظاتهم على محتوياته، خصوصاً وأن كل مرحلة جديدة يدشنها الموقع  ستشهد تطوراً كبيراً في مجالات التفاعل المباشر مع القراء والمتابعين باستخدام التقنيات الحديثة.

والله الموفق