بالتعاون مع المحامي ربيع ازد أحمد يقدم موقع أخبار.دك وصحيفة أخبار الدانمارك خدمة استشارات قانونية مجانية، وكما وعدناكم يجيب السيد ربيع في هذه الحلقة على أسئلة زوار الموقع والصحيفة. وفي هذه الحلقة يفسر السيد ربيع القوانين المتعلقة بالجنسية ولم الشمل والتقاعد.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسئلة قدم تم نشرها في العدد الثاني عشرمن صحيفة أخبار الدنمارك والذي صدر في بداية شهر يناير الماضي.

ملاحظة: تستقبل الأسئلة فقط عبر البريد الإلكتروني الموجود في صفحة الاستشارات القانونية في النسخة الورقية من جريدة أخبار الدنمارك، وأي سؤال يتم إرساله لغير هذا البريد الإلكتروني فلن تتم الإجابة عليه، ونشكر لكم تفهمكم لأهمية هذا الأمر.

السؤال الأول:

السلام عليكم أستاذ ربيع، اسمي أحمدي ولدي الإقامة الدائمة منذ ١٢ سنة تقريباً و أحضرت زوجتي من المغرب كزيارة وبعد ذلك قدمت لها طلب لم شمل منذ سنة ونصف، ولدى طفل مولود في الدنمارك ولديه ٤ شهور، ولبيت جميع الشروط الخاصة بلم الشمل ولم يبق سوى التأمين البنكي 62.231 والمبلغ موجود في حسابي البنكي ولكن البنك رفض أن يملي الأوراق، ولم يبق إلا أسبوع لإرسال الضمان البنكي إلى مكتب الهجرة مع العلم أنى متقاعد.

الجواب الأول:

تقول بأنك تقدمت بطلب للم الشمل لزوجتك وتقول بأنك لبيت كافة المتطلبات والشروط الخاصة بلم الشمل، إلا أنه يتبقى لك أن تقدم أوراق الضمان المالي المقدر بـ 62,231 ولكن البنك يرفض إعطاءك ورقة بهذا الضمان.

وعليه أنصحك بتقديم كافة الأوراق سريعاً إلى مكتب الأجانب حتى لا يتم رفض طلبك الخاص بلم الشمل، أما رفض البنك أن يعطيك إثبات بالمبلغ المالي الموجود فإنه أمر غير منطقي وغريب بعض الشيء، ولذلك أنصحك بأن تتصل بأي مؤسسة مالية و بنك آخر.

السؤال الثاني:

بسم الله، السيد المحامي ربيع السلام عليكم ورحمه الله، وبعد، سؤالي هو كانت لي طفلة في السنة التاسعة من عمرها وتوفيت في حادث سير في مدينة كوبنهاجن قبل أربع سنوات، وفي اليوم الذي وقع فيه الحادث قالت الشرطة بأن السبب من السائق وسوف يعاقب 4 سنوات سجن على أقل تقدير، وبعد ذلك أتى تقرير الشرطة بأن سبب الحادث من الطفلة.

اعترضت على ذلك عن طريق محامي دنماركي ولم أحصل حتى على تعويض مادي، فهل يحق لي المطالبة والحصول على تعويض مادي بعد هذه الفترة الزمنية؟ وإلى من أشكي أمري؟ والسلام عليكم.

الجواب الثاني:

تقول بأنه كان لديك طفلة في التاسعة من عمرها ولكنها توفيت في حادث سير كما تقول، وتقول كذلك بأنه تم تبرئة سائق السيارة من مسئولية الحادث وعلى ذلك لم تحصل على أي تعويض من المحكمة، وتسأل الآن عن إمكانية الحصول على تعويض.

بداية يؤسفني أن أسمع ما ألم بابنتك، ولكن التعويض وفقاً لحوادث السير لا يتوقف على تحمل السائق للمسئولية من عدمها، وإنما يخضع لنظام التأمين وما يلحق به من تعويضات، كما أنه لا يمكن لأي شخص الحصول على تعويض فقط لأنه فقد طفلاً في الحادث، ولكن التعويض يُدفع من قبل التأمين إذا ما أصيب الشخص ذاته في الحادث أو إذا ما أدى الحادث إلى فقدان أحد العائلين، وقد يكون العائل هو الزوج أو الزوجة أو شريك الحياة أو أحد الآباء.

ولذلك ليس من الممكن للأسف أن تحصل على أي تعويض لفقدان ابنتك في الحادث.

السؤال الثالث:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عندي سؤال، أنا متزوج من دنماركية من أصل عربي وهي بنت عمي ومتزوجين منذ 4 سنوات ولدينا طفلة، والقوانين الجديدة للم الشمل تنطبق علينا بجميع شروطها ولكن المشكلة الوحيدة أننا أولاد عمومة، فهل يوجد حل لهذه المشكلة؟ وهل يمكن لشخص عنده الإقامة الدائمة أن يحضر والديه للإقامة عنده؟

الجواب الثالث:

تقول بأنك متزوج من ابنة عمك الحاصلة على الجنسية الدنماركية منذ أربع سنوات، وتقول بأن لديكما طفلاً وأنكما وفيتما كافة الشروط الخاصة بلم الشمل إلا أن صلة القرابة بينكما قد تعوق الموافقة على طلب لم الشمل، وعليه تسأل عن وجود حل لهذه المشكلة.

يكمن تخوف مكتب الأجانب من زواج الأقارب في أن يكون الزواج قسرياً أو بالإجبار ، ولكن هذا لا يعني أن الزواج كذلك، ويمكن إزالة هذه المخاوف إذا ما أثبتما بأن الزواج لم يكن إجبارياً وأنكما مازلتما تريدان العيش معاً، وهذا هو الحال في حالتكما، حيث أنكما متزوجان منذ 4 سنين ولديكما طفل، وهذا يعني أن زواجكما لم يكن إجبارياً، وبالتالي عليكما التشديد على هذه النقطة في طلب لم الشمل الخاص بكما.

ويوجد كذلك طرق أخرى من أجل الإعفاء من هذا الشرط، ولكني أنصحك بالاتصال بمحامي متخصص في قوانين الأجانب في بلديتك.

كما أنك تسأل كذلك عن إمكانية أن يقوم شخص لديه الإقامة الدائمة بطلب لم شمل لأبويه إلى الدنمارك.

كانت القوانين تسمح للمقيمين في الدنمارك أن يستضيفوا آبائهم البالغين 60 عاماً في الدنمارك قبل عام 1998، ولكن الأمر تغير الآن، فالوضع الطبيعي أنه لا يسمح لأحد أن يتقدم بطلب لم شمل لوالديه إلا في حالات وظروف استثنائية، كأن يكون المقيم في الدنمارك هو العائل الوحيد لأبويه في بلده الأم وليس لدى الأبوان من يرعاهما غيره.

ولكني أنبهك كذلك إلى أن يسمح للمقيمين هنا الحصول على تأشيرة زيارة لآبائهم المقيمين في خارج الدنمارك، ولكن هذا الأمر قاصر على عدد صغير من البلدان.

السؤال الرابع:

السيد ربيع، أنا عراقي وعندي تقاعد مبكر وعمري 37 وأحمل الجنسية الدنماركية، متزوج من فتاة من مصر وعمرها 23 سنة وخمسة أشهر ولدي منها ولد عمره 7 أشهر ويحمل الجنسية الدنماركية، وقد تقدمت بلم الشمل وهم الآن يدرسون قضيتي في مكتب شئون الأجانب، وقد سبق أن أرسلوا لي رسالة بأنه يمكنني العيش بالعراق أو مصر بلد زوجتي إلا أني أجبت بأني لا أستطيع العيش بالعراق أو مصر. فهل تعتقد أنهم سيرفضون قضيتي بسبب أنه مازال هناك 7 أشهر لبلوغ زوجتي سن الـ 24 سنة؟ وهل إذا رفضوا طلبي بسبب سنها، هل يطبق علي وعليها قانون النقاط الجديد الذي سوف تطبقه الحكومة لاحقاً؟ أم أن كوني أحمل أنا و ابني الجنسية الدنماركية سيجعلهم ينظرون إلي قضيتي بشكل إيجابي ويوافقون علي لم الشمل ويحضرون لي عائلتي؟

الجواب الرابع:

تقول بأنك في الـ37 من عمرك وأنك عراقي الأصل وحاصل على الجنسية الدنماركية، وتقول بالإضافة إلى ذلك أنك متقاعد ومتزوج من مصرية مقيمة في مصر ولديك طفل منها، وتسأل عما إذا كان عمر زوجتك قد يتسبب في رفض طلب لم الشمل بما أنها لم تبلغ الـ24 من العمر، وتسأل كذلك عما إذا كان نظام النقاط الجديد للم الشمل سيشملك إذا تم رفض الطلب الحالي.

للأسف قانون الـ24 سنة حتمي ولابد من توفيته، ولا يعفى أحد منه إلى في حالات وظروف استثنائية، ولكن إذا ما تقدمت زوجتك بالطلب في هذا الوقت فيمكنها إن توفي هذا الشرط نظراً لأن معاملة الطلب تستغرق عادة 7 أشهر قبل الرد عليه، وفي هذه الحالة يمكن لزوجتك أن تحصل على الإقامة إذا ما لبت جميع الشروط الأخرى، أما إذا تم الرفض فقد تضطر للأسف للخضوع إلى نظام النقاط الجديد الذي قد يمرر في أي وقت ويتم العمل به قريباً، وللعلم فإنه نظام صارم جداً عن النظام الحالي.

وللاحتياط فقط أنبهك إلى أنه يمكنك الاستفادة من قوانين الاتحاد الأوروبي لحرية التجول، حيث يلزمك فقط أن تقيم في بلد آخر أوروبي كالسويد مثلاً لفترة وجيزة ثم تعود إلى الدنمارك وتطلب لم الشمل وفقاً للقوانين الأوروبية.

السؤال الخامس:

سيدي الفاضل، أخي كان لديه الإقامة الدائمة منذ عام1991 وتزوج  لبنانية وأنجب منها طفلين مع العلم أن أخي فلسطيني، ولكن حدث الكثير من المشاكل وانفصلا وغادرت زوجته إلى لبنان وأقام هو وأولاده هنا، ولكن بعد أشهر عادت زوجته وطالبت بحضانة الأطفال البالغين من العمر سنة و3 سنوات وحصلت على حضانة الأطفال كاملة، وخلال ذلك الوقت كان الأولاد قد غادروا إلى لبنان وأقاموا مع جدتهم وبقي الوالد هنا وتزوج من امرأة أخرى، ومر الوقت وعادت طليقته وطالبت بالأولاد وسجن أخي وبعد مدة أطلق سراحه وقد وقع على ورقة بأن يحضر الأولاد ولكنه غادر مع زوجته الثانية وكان ذلك سنة 1999، والآن يسأل أخي عن وضع أولاده، هل يستطيعون العودة إلى الدنمارك وهم من مواليد الدنمارك مع العلم أن والدتهم تحمل الجنسية الدنماركية، والوالد كان قد قدم لهم اللجوء بعد ولادتهم هنا في الدنمارك، والأولاد تحت سن الـ18، مع العلم أيضاً أن الأولاد لم يشاهدوا والدتهم ولا نعرف أين هي.

الجواب الخامس:

تقول بأن أولاد أخيك متواجدون الآن في لبنان منذ سنوات عدة مع أبيهم، وأن أمهم تحمل الجنسية الدنماركية، وتسأل عما إذا كان بإمكان أولاد أخيك العودة إلى الدنمارك بعد ما أقاموا في لبنان لفترة طويلة بعض الشيء.

الأمر يتوقف على الكثير من الأشياء، منها أن تكون والدة الأطفال كانت حاملة للجنسية الدنماركية أثناء ولادة الأطفال، وإذا كان الأمر كذلك فإن الأطفال أيضاً دنماركيون الجنسية تبعاً لأمهم، بصرف النظر عما إذا كان عنوان الأم معروف من عدمه.

إما إذا لم تكن الأم حاملة للجنسية الدنماركية أثناء الولادة ولكنها اكتسبتها فيما بعد دون أن ينطبق ذلك القانون على الأولاد، فمن المفترض أن يكون الأولاد قد فقدوا إقامتهم الآن، ويمكنهم التقدم بطلب لاستردادها مرة أخرى وفقاً للقانون 17§  من قانون الأجانب- الفقرة الثانية.

السؤال السادس:

السلام عليكم، أنا عراقي عندي إقامة دائمة في الدنمارك، وزوجتي تدرس هنا مند سنتين ولديها البطاقة الصفراء من طرف المدرسة، والآن حامل وقريباً ستلد إن شاء الله لكن ليس لديها إقامة، فهل من حقي الذهاب إلى السويد والتقدم بطلب لم شمل؟ وما هو المطلوب؟ ولكم جزيل الشكر.

الجواب السادس:

تقول بأنك عراقي ولديك إقامة في الدنمارك ومتزوج من امرأة ليس لديها إقامة، وتسأل عن إمكانية لم الشمل في السويد للاستفادة من حق حرية التجول الذي يكفله الاتحاد الأوروبي للأشخاص.

لكن للأسف بما أنك لست حاصلاً على الجنسية الدنماركية فلا يمكنك الاستفادة من قوانين الاتحاد الأوروبي بهذا الشأن، وذلك لأن هذه القوانين خاصة بمن لديهم جنسيات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

السؤال السابع:

مرحبا سيد ربيع، أنا امرأة عمري 38 سنة ومعي الجنسية منذ 12 سنة وعندي تقاعد مبكر منذ عام 2003 وتحديداً في شهر 6- وهو تقاعد من الدرجة الأولى وأظن أنى على القانون القديم، وأواجه عدة مشاكل، أولا ليس لدي بيت وقدمت في شركة سكن وإلى الآن لم أحصل على مسكن وأستمر في التنقل عند أهلي حيناً وعند صاحباتي حيناً آخر، مع العلم أني متزوجة وزوجي خارج الدنمارك مع الأولاد، والمشكلة الآن أنى أريد الانتقال نهائياً من الدنمارك إلى النمسا بسبب سهولة الحصول على مسكن هناك، فهل يمكنني الحصول على راتب التقاعد هناك؟

مع العلم أني أقيم في الدنمارك منذ 20 سنة وحصلت على التقاعد بناءاً على أسباب نفسية، لكني سمعت بأنهم قد يحرمونني من التقاعد لأنني لم أبلغ الـ40 سنة، فهل هذا صحيح؟

الجواب السابع:

تقولين بأنك حصلت على التقاعد حسب القوانين القديمة، وتقولين بأنك تجدين صعوبة في إيجاد مسكن لك في الدنمارك وبالتالي تودين الانتقال إلى النمسا، وتسألين عما إذا كان يمكن حرمانك من راتب التقاعد في حالة انتقالك لأنك لم تقيمِ في الدنمارك لمدة 40 سنة.

وبما أن النمسا تابعة للاتحاد الأوروبي، فيمكنك الانتقال والحصول على راتب التقاعد كما هو، هذا في حالة ما إذا كنت تحصلين على راتب التقاعد الكامل، أما إذا كان راتب التقاعد جزئي وتحصلين على إضافات إليه، فلا يمكنك سوى الحصول على المبلغ الأساسي فقط، بمعنى أنك لن تحصل على الإضافات وإنما الراتب الجزئي فقط.

وفي حالة ما إذا قررت الانتقال، عليك فقط الاتصال بالبلدية وإخبارهم بعنوانك الجديد، وستقوم البلدية بإخبار المكتب الخاص بالتقاعد في بلدية كوبنهاجن وهو من سيقوم بتحويل الراتب إليك مستقبلاً إلى مكان إقامتك الجديد.

أما بالنسبة لسؤالك عما إذا كان يحق لمن لم يقم في الدنمارك 40 سنة أن يحصل على راتب تقاعد كامل، فالأمر صحيح، حيث لا يحق سوى لم أقام في الدنمارك 40 سنة أن يحصل على راتب التقاعد الكامل، إلا إذا كانت الإقامة التي حصل عليها الشخص تابعة للقانون 7§- الفقرة الأولي أو للقانون 8§.

السؤال الثامن: 

مرحباً أستاذ ربيع، أنا مواطن عراقي في الدنمارك وللأسف حصلت على رفض، وأنا مسيحي ووضع المسيحيين خطير جداً وأهلي مقيمين في الدنمارك جميعهم ولكني لم أحصل على لم الشمل لأني جاوزت الـ 18 سنة، وجئت إلى الدنمارك وقدمت على طلب اللجوء وجاءني الرفض بالرغم من أنه ليس لدي من ألجأ إليه، وأنتظر الآن موعد المحكمة، وسؤالي هو، ما مدى نسبه نجاح قضيتي في المحكمة؟ وهل سيوافقون على طلب اللجوء وخصوصاً بعد الظروف الأخيرة؟ وشكراً.

الجواب الثامن:

تقول بأنك عراقي مسيحي الديانة، وتقدمت بطلب للم الشمل مع عائلتك المقيمة هنا في الدنمارك ولكنك حصلت على الرفض لأنك جاوزت سن الـ18 سنة، ثم تقدمت بطلب اللجوء إلى الدنمارك وفي انتظار الرد، وتسأل عن إمكانية الحصول على الإقامة في الدنمارك مع إشارتك إلى وضع العراقيين المسيحيين بعض الاضطرابات الأخيرة في العراق.

بالنسبة لطلب لم الشمل مع عائلتك، فمنطقي أن يتم رفضه بما أنك جاوزت الثامنة عشرة من العمر، أما بالنسبة لطلب اللجوء فالأمر يتعلق بالعديد من الأشياء، وبما أنني لست مطلعاً على تفاصيل قضيتك، فلا يمكنني للأسف أن أحدد فرصك في الحصول على اللجوء، وذلك لأن طلب اللجوء يتم معاملة بصورة فردية لكل طلب على حدة.

السؤال التاسع:

أنا مقيم في الدنمارك كلاجئ عراقي منذ منتصف 1997، وحصلت على الإقامة الدائمة عام 2000 وفي عام 2001 واجهت حكماً بالسجن14 يوم مع إيقاف التنفيذ بسبب غرامة الصف الخاطئ للسيارة وتحمل مصاريف المحكمة والمحامي وفي عام 2003 حصلت لي نفس المشكلة بنفس السبب، وكنت عندها أمر بظروف صعبة بسبب وفاة والدي وهددت العامل المسئول عن الغرامات وفي المحكمة، فأمرت القاضية بتنفيذ العقوبة السابقة وهي السجن 14 يوماً ودفع تكاليف المحكمة وبعد ذلك في عام 2005 قدمت على الجنسية الدنماركية، وأعمل بدوام كامل واجتزت اختبار اللغة(بي دي 2) وحصلت على درجة عالية، وعند مقابلة الشرطي في حينها اختبرني وكنت جيداً وقام برفع الملف إلى الوزارة وجاءني الرد بعد 16 شهر بأن أنتظر لمدة ثلاث سنوات بسبب الحكم الأول و8 سنوات بسبب الحكم الثاني والمجموع هو11 سنة والسؤال هو، منذ متى تحسب المدة؟ أي للحكم الأول أو الثاني،

والسؤال الثاني، قرأت في رسالة الوزارة إلي أنهم قالوا يمكنك تفعيل الملف قبل نهاية المدة المحددة بستة أشهر، وفي ذلك الوقت كنت مستوفياً لجميع الشروط لولا السجن، و بقي الملف بالوزارة، والسؤال هو هل سأطالب بالقوانين الجديدة عند تفعيل الملف أم أن ما قدمته كافي في حينها، مع العلم أنه يوجد في نهاية رسالة الوزارة جملة تقول "كل ما يصدر لاحقاً يطبق عليك"، فهل المقصود المدة أم قوانين اللغة، علماً أن عمري 37 سنة ولم أستلم كرونة واحدة من البلدية منذ أكثر من خمس سنوات.

والسؤال الأخير هو أن أخي عنده تقاعد بسبب معاناته من انفصام في الشخصية، فهل يستثنى من شرط اللغة عند التقديم على الجنسية؟ مع العلم أنه مستوفي لباقي الشروط. وأشكر لك سعة صدرك وتحملك لمعاناة الناس يا عزيزي.

الجواب التاسع:

تقول بأنك لاجئ عراقي وتقيم في الدنمارك منذ عام 1997، وتقدمت بطلب للحصول على الجنسية الدنماركية، ولكنك لم تحصل عليها بسبب ارتكابك بعض المخالفات التي تسببت في تأخير الحصول عليها، وتقول كذلك بأنه تم توقيع عقوبتين عليك، الأولى سجن 14 يوماً مع إيقاف التنفيذ والثانية توجب عليك قضاء العقوبة 14 يوماً هي الأخرى، وتسأل عن الموعد الذي تبدأ فيه فترة التأجيل أو الانتظار للحصول على الجنسية.

تبدأ فترة الانتظار أو التأجيل إن شئت تسميتها بهذا الاسم في أول يوم بعد قضاء العقوبة الأخيرة، كما أنك تسأل عما إذا كان يتوجب عليك توفية الشروط الجديدة في حالة إعادة التقدم بطلب الجنسية، وصحيح ما تقول أنه ينبغي عليك أن تلبي كافة الشروط الجديدة اللازمة للحصول على الجنسية عند إعادة تقديم الطلب، كما أنه يلزمك أن تجتاز اختبار اللغة (بي دي 3)  وكذلك اختبار الثقافة الدنماركية أو كما يسمى اختبار الجنسية.

وتسأل كذلك عن أخيك المريض بمرض انفصام الشخصية وعن إمكانية إعفائه من متطلبات اللغة للحصول على الجنسية.

حسب النشرة الدورية التي تصدرها وزارة الهجرة والاندماج، يمكن إعفاء الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية كانفصام الشخصية الحصول على إعفاء من اختبار اللغة واختبار الجنسية، وأرجو الانتباه هنا إلى أن الحديث يدور حول إمكانية الحصول على الإعفاء وليس حول حتمية الحصول عليه، حيث أن اللجنة التي تتولى معاملة طلب الإعفاء لجنة سياسية تابعة للبرلمان بل إنها تمثل الأغلبية السياسية داخل البرلمان، وبالتالي فهي التي تقرر استحقاق الشخص للإعفاء من عدمه حسب القانون، كما أنه ليس من الممكن اللجوء إل القضاء للحصول على الإعفاء.

السؤال العاشر:

هل يحق لزوجي أن يعطي الإقامة الدائمة لوالدته التي تسكن في سوريا بعد تجاوزها سن الستين؟ وشكراً لك. 

الجواب العاشر:

تقولين بأن لك حماة تعيش في سوريا، وتسألين عما إذا كان بإمكان زوجك أن يتقدم لها بطلب لم للشمل عند بلوغها سن الستين.

كان من حق المقيمين في الدنمارك التقدم بطلب لم شمل لآبائهم الذين تجاوزا سن الستين في السابق حتى عام 1998، إلى أن تغيرت القوانين الخاصة بلم شمل الآباء وأصبح لم يعد بمقدور المقيم في الدنمارك أن يتقدم بلم شمل لأبويه إلى الدنمارك ، إلا في حالات خاصة وظروف استثنائية كمرض الآباء بمرض شديد مثلاً مع عدم  توفر شخص بالغ من أفراد الأسرة يرعاهم في بلدهم الأصلي، وفي هذه الحالة يتطلب أن يكون الشخص المقيم في الدنمارك على استطاعة أن يكفل أبويه في حال القدوم إلى الدنمارك.