- خطأ
|
14 نوفمبر 2011
كشفت آخر
استطلاعات الرأي التي قام بها مركز جالوب للاستطلاعات لصالح صحيفة البرلينسك عن
تقدم كبير لصالح حزب الفنسترا الليبرالي المعارض على حساب أكبر أحزاب الحكومة،
الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وبيّن
الاستطلاع حصول حزب الفنسترا بعد مضي قرابة الشهرين على الانتخابات البرلمانية على
8 مقاعد إضافية داخل البرلمان، في الوقت الذي يشهد الحزب الاشتراكي الديمقراطي،
الحزب الأكبر المنافس له فقدان 4 مقاعد، وبالتالي تحصل المعارضة الليبرالية –
المعسكر الأزرق- وفقاً للاستطلاع الجديد على أغلبية برلمانية مريحة إذا ما أجريت انتخابات
جديدة.
وفي تعليق للباحث في شئون الانتخابات بجامعة
أورهوس- رونه ستوباجر- لأخبار (تي في 2) قال
بأن السبب في تراجع الحكومة يكمن في أنهم لم يحصلوا على الفرصة الكاملة لعرض
برنامجهم السياسي، بالإضافة إلى أن حزب الفنسترا استغل تقدمة في الانتخابات
الأخيرة وتصدره قائمة أكبر الأحزاب الدنماركية في شن هجوم عائل على الحكومة
الجديدة وسياستها.
ويتزامن هذا
الاستطلاع مع دراسة أخرى لمركز رامبول للاستطلاعات تفيد بأن أغلبية الدنماركيين لا
يثقون في قدرات رئيسة الوزراء- هيله تورننج سميت- لإدارة الأزمة الاقتصادية بالرغم
من القوانين والمقترحات الاقتصادية التي قدمتها الحكومة.
وتشير هذه
الدراسة إلى أن 27,3% فقط من الدنماركيين يثقون في قدرات رئيسة الوزراء، في حين أن
نسبة أكبر 46,4% من الدنماركيين يرون في زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق- لارس
لوكه راسموسن- القدرة على إدارة الأزمة بشكل أفضل.
ومن ناحيته
تعجب الناطق الرسمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي- ماجنوس هيونيك- من نتيجة
الاستطلاع الأخير قائلاً "لقد أساء رئيس الوزراء السابق- لارس لوكه راسموسن-
تقدير الأزمة الاقتصادية أكثر من مرة، ونحن الآن نحاول إصلاح ما قام به".
اقرأ أيضاً:-
تراجع الحكومة في أولى استطلاعات الرأي بعد الانتخابات
الدنماركيون يثقون في قدرات لارس لوكه أكثر من رئيسة الوزراء
حزب الفنسترا يثير الجدل حول منح الجنسية للبدون مرة أخرى

أرسلت بواسطة شاكر , نوفمبر 14, 2011


















