- خطأ
|
18 نوفمبر 2011

قامت السلطات
الدنماركية بتجميد عدة أرصدة سورية تابعة لأشخاص ذات صلة وطيدة بالنظام السوري،
وتأتي هذه الخطوة على ضوء العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا منذ
أيام.
وقد وصلت
قيمة الأرصدة السورية المجمدة إلى ما يقارب 30 مليون كرونة كما أعلن وزير
الخارجية- فيلي سونديل- للإذاعة الدنماركية، إلا أنه رفض الإفصاح عن أسماء أصحاب
الأرصدة أو عن طبيعتها.
وبهذه الخطوة
يكون عدد الشخصيات السورية التي وضعها الاتحاد الأوروبي على القائمة السوداء قد
وصل 74 شخصاً بالإضافة إلى 19 شركة، متهمين جميعهم بدعم نظام الأسد الذي أسقط إلى
الآن حسب التقديرات 3500 شهيداً.
وفي تعليق
لوزير الخارجية على عملية تجميد الأرصدة قال "هذه أقصى مساعدة يمكن أن نقدمها
للمعارضة السورية، كما أنها أقوى رسالة نرسل بها إلى نظام الأسد أن أيامه في الحكم
صارت معدودة".
وبالرغم من
هذه الرسائل القوية التي يرسلها وزير الخارجية- فيلي سونديل- إلا أنه يرفض إلى
الآن سحب السفير الدنماركي من دمشق، بحجة أن الموقف الأوروبي لم يصل إلى اتفاق حول
سحب السفراء، بخلاف فرنسا التي استدعت سفيرها كما فعلت الولايات المتحدة وفي خطوة
جديدة المغرب.
وأضاف سونديل
"إذا سحبنا سفيرنا من سوريا، فسنفقد أي صلة مع النظام السوري، وبذلك نفقد أي
فرصة للتأثير عليه، ولذلك يبقى بقاء سفيرنا هناك ذات قيمة".
الجدير
بالذكر أن الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى تجميد الأرصدة قد منع أصحابها من السفر،
وكذلك منع استيراد السلع البترولية من سوريا، لتدخل العقوبات المفروضة على سوريا
مرحلة جديدة.
اقرأ أيضاً:-
وزير الخارجية يرحب بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على النظام السوري
وزير الخارجية يرحب بصفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل
وزير الخارجية يستبعد خيار الحرب ضد إيران






















هل نصاغت الخارجية الدنماركية وراء ارأء الامريكان انة لقرار غير صائب يافيلي
تنور