- خطأ
|
18 نوفمبر 2011
تناولت صحيفة
البرلينسك في تقرير لها قضية الأجانب القادمين إلى الدنمارك، إلا أنها تناولت
الموضوع من زاوية ندر من تحدث عنها بهذا الشكل في السنوات الأخيرة، حيث كان الحديث
دائماً ما يدور حول الاندماج ومناطق الجيتو وما إلى ذلك من مصطلحات سلبية التصقت
بالأجانب.
الصحيفة
تحدثت في تقريرها عن الكفاءات العلمية الأجنبية وما يمكنها أن تقدمه للمجتمع
الدنماركي في الحاضر والمستقبل مستندة إلى أول دراسة من نوعها عما يمكن للكفاءات
الأجنبية تقديمه للمجتمع الدنماركي.
واستندت
الدراسة بدورها على العديد من النقاط، منها أن الكفاءات الأجنبية يدفعون ضرائب
أكثر مما يدفعه الشخص الدنماركي المتوسط، أضف إلى ذلك أنهم لا يذهبون إلى الطبيب
بكثرة كما يفعل الدنماركيون، كما أنهم لا يستفيدون من المؤسسات اليومية مثل دور
رعاية الأطفال وكبار السن وما شابه ذلك.
وخلصت
الدراسة إلى أن كل أجنبي من هذه الفئة يضيف إلى خزينة الدولة مبلغ 1,9 مليون كرونة
عن كل 8 سنوات يقضيها في الدنمارك، وهو أكبر من المبلغ الذي يساهم به الدنماركي
الأصل في خزينة الدولة.
ويقول رئيس
الفريق المسئول عن الدراسة- يان روسه- معلقاً على النتائج "سنحتاج إلى تمويل
ودعم لمجتمع الرفاهية خاصتنا في المستقبل، ولن يكون أمامنا سوى ثلاث حلول، إما أن
نتبع سياسة تقشفية أو أن نرفع من معدلات الضرائب أو أن نجلب المزيد من الأيادي
المساهمة في المجتمع، وهذه الأخيرة هي موضوع النقاش دائماً".
وفي نهاية
الحديث أضاف بأنه من صمن العوامل التي تزيد من مساهمة الأجانب، أنهم يغادرون
الدنمارك في أغلب الأحيان قبل بلوغ سن التقاعد، وبالتالي وبعبارات مختصرة، هم
يعملون في الدنمارك بضع سنين، يدفعون ضرائب مرتفعة، لا يستفيدون من خدمات المجتمع
بالكامل، لا يحصلون على راتب التقاعد.
وختمت
الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى الأهمية الكبيرة التي يلعبها الأجانب من أصحاب
الكفاءات العليا القادمون إلى الدنمارك.
اقرأ أيضاً:-
تقرير أوروبي يشيد بدور الأجانب الاقتصادي في أوروبا
الأجانب يفضلون مغادرة الدنمارك مقابل تعويض مالي
بلديات كوبنهاجن الكبرى تغير من سياستها نحو الأجانب





















