- خطأ
|
21 نوفمبر 2011

اعتبر العديد
من الخبراء والمحللين وصول الحكومة إلى صيغة اتفاق نهائي حول ميزانية العام الجديد
2012 مع حزب القائمة الموحدة وهو ما يعني تأمين الأغلبية البرلمانية اللازمة لها،
أولى خطوات النجاح والانتصار لرئيسة الوزراء- هيله تورننج سميت.
وقال المحلل
السياسي- راسموس يونسن- لأخبار (تي في 2) "أعتقد أنهم استطاعوا الوصول إلى
شيء جيد، ولكن هذا لا يعني عودة الناخبين إليهم مرة أخرى، فهناك العديد من
الناخبين في منطقة الوسط بين الحكومة والمعارضة"، وأضاف بأنه على الوزراء
الآن إعداد جداول أعمالهم والمضي قدماً فيها.
وكذلك وافقه
الرأي- هانس إنجيل- حيث قال "لا تكفي هذه الخطوة على الإطلاق لإرجاع ثقة
الناخبين في الحكومة مرة أخرى، كما أننا لا يمكن أن تنسي هذه الخطوة الوعود
الانتخابية الضائعة، إلا أن الحكومة كانت في حاجة لإثبات أنها تستطيع تحقيق
تقدم".
وكانت
الحكومة قد شهدت تراجعاً كبيراً وملحوظاً في استطلاعات الرأي لصالح أحزاب المعارضة
الليبرالية الحالية، وقد أرجع العديد من الخبراء هذا التراجع إلى تخلي أحزاب
الحكومة عن العديد من الوعود الانتخابية التي قطعتها على نفسها أثناء الحملة
الانتخابية.
الجدير
بالذكر أن آخر استطلاعات الرأي كانت قد منحت المعارضة تقدماً مريحاً بفارق 8 مقاعد
برلمانية في حال قيام انتخابات برلمانية جديدة.
اقرأ أيضاً:-
تحديات كبيرة تواجه رئيسة الوزراء الجديدة
الدنماركيون يثقون في قدرات لارس لوكه أكثر من رئيسة الوزراء
استمرار تراجع الحكومة في استطلاعات الرأي وتقدم المعارضة





















