- خطأ
|
17 فبراير 2012

من المقرر أن تجتمع لجنة الحلال التي تم تشكيلها في شهر أكتوبر الماضي في مقر مؤسسة الإمام مالك في العاصمة كوبنهاجن يوم غد السبت لمواصلة الترتيبات اللازمة لوضع خطة عمل للجنة وتحديد مهامها.
ويذكر أنه تم تشكيل هذه اللجنة في اجتماع عقد في مقر مؤسسة الإمام مالك وشاركت فيه أكثر من أربعين جمعية إسلامية من عدة مدن دنماركية. وتم خلال الاجتماع انتخاب أعضاء الهيئة الإدارية للجنة، وفاز بعضويتها سبعة أعضاء من عدة جمعيات إسلامية وهم: أنور التويمي، بن يونس بن الصبار، لطيف بيسوغلو، قاسم سعيد أحمد ، البشير الفلاكي، رضوان منصور.
وفي تصريح سابق لأخبار الدنمارك أوضح نائب رئيس مؤسسة الإمام مالك أنور التويمي، الذي حصل على أعلى الأصوات في الانتخابات، على أن اللجنة الجديدة ستعمل من أجل توفير الطعام الحلال لأبناء الجالية الإسلامية بالتعاون مع جميع العاملين في هذا المجال وأضاف «أهم أهداف اللجنة هو توفير جهاز رقابة قوي يستطيع حمل هذه المهمة الصعبة وكذلك توفير جو من الشفافية والوضوح حول طرق الذبح التي ستتبعها المذابح التي ستتعامل معها اللجنة».
وأكد التويمي، الذي حصل على أعلى الأصوات في انتخابات الهيئة الإدارية، في حينه على أن اللجنة ستعمل على التواصل مع مسلمي الدنمارك بشكل متواصل وستعتمد مبدأ الشفافية الكاملة في جميع تعاملاتها مع المؤسسات الدنماركية والعربية.
ويترقب أبناء الجالية الإسلامية في الدنمارك القرارات التي ستصدرها اللجنة والمبادرات التي ستقوم بطرحها خصوصا بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على بدء الجدل حول طرق الذبح الحلال في الدنمارك بدون التوصل لأي اتفاق أو آلية شفافة للذبح الحلال في المسالخ الدنماركية.
مؤتمر في السعودية حول "الغذاء الحلال" بمشاركة دنماركية
ونفس السياق شارك الشيخ خليل جعفر (أبو صهيب) في مؤتمر عقد في بداية هذا الأسبوع في المملكة العربية السعودية حول الذبح الحلال حيث التقى عدد من الوفود المشاركة في المؤتمر وناقش معهم الطرق المثلى لمراقبة الذبح الحلال. وعبر جعفر في اتصال مع أخبار الدنمارك عن ارتياحه للقرارت التي نتجت عن المؤتمر وأضاف " لو تم تطبيق هذه القرارت فيكون لذلك تأثير إيجابي على عمل المؤسسات والجمعيات الإسلامية في الدول الغربية".
و قامت هيئة الغذاء والدواء السعودية بتنظيم المؤتمر الذي شملت فعالياته العلمية على 60 بحثاً، وأكثر من 120 مشارك من خارج المملكة العربية السعودية، شملت بحوثهم جميع جوانب الرقابة على الغذاء الحلال من خلال جلسات متخصصة لــ (مواصفات الغذاء الحلال، وشهادات الغذاء الحلال، وتجارب الدول في مراقبة الغذاء الحلال، ومراقبة الغذاء الحلال المواد المضافة وطرق تحليل الأغذية).
فضلاً عن ذلك، فقد شهد المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في السعودية، حلقتي نقاش خصصت أحدهما لطرق التدويخ والذبح وخصصت الأخرى للأغذية المنتجة بالتقنية الحيوية وتقنية النانو والتغيرات الكيمياوية وغيرها بما يعرف بالاستحالة.
وحسب وسائل إعلام سعودية فقد قال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الكنهل خلال حفل الافتتاح،: "إن حلية الغذاء لم تعد تقتصر على طرق الذبح وخلوه من لحم الخنزير ومشتقاته ومن الكحول وإنما أصبحت هذه القضية أكثر تعقيداً وخاصة فيما يخص الغذاء المستورد بحكم التطور الهائل في تقنية إنتاج وتصنيع وتداول الغذاء، مثل استخدام التقنية الحيوية وتقنية النانو ومضافات الأغذية وغيرها كثير".
مضيفاً أنه من هذا المنطلق، فإن "الوضع يحتم على الدول الإسلامية خاصة وهي تستورد معظم غذائها أن تتفق على معايير ومواصفات موحدة لتسهيل تجارة الغذاء ولكي نكون في مركز قوة لفرض متطلباتنا واشتراطاتنا عالمياً". مبيناً أن المؤتمر يجسد النظرة الشمولية لهذا الموضوع والذي نرجو أن يخرج بتوجهات وتوصيات تضمن حلية الغذاء على نحو يجعل المسلم أينما كان مطمئناً على مأكله ومشربة.
من بين المفاجئات التي قدمها المشاركون في المؤتمر، ما أعلنه مدير مركز الأبحاث والتطوير لبروتينات الغذاء في جامعة تكساس الدكتور ميان نديم، والذي قال: إن بعض المواد المضافة على الأغذية يكون مصدرها حرام مثل الخنازير وبعض الحيوانات المذبوحة بدون بسملة كما لا يتم وضع اسم المصدر على المنتج وهذا يضع المواد المصنوعة ملوثة بطريقة غير مقصودة بالمواد المضافة مثل الزيوت في بعض المعدات وهذا يتطلب منح شركات الأغذية العمل مع هيئات منح شهادات الحلال بشكل شفاف والمواد المضافة تضع للحفاظ على النكهة وتحسين الطعم.
طالع أيضاً:
الذبح الحلال: حقائق لا غنى عنها

أرسلت بواسطة lutfi aldaraji , فبراير 23, 2012


















