أعلنت السياسية الدنماركية المثيرة للجدل بيا كاسغورد مساء اليوم الثلاثاء عن تركها لمنصبها كرئيسة لحزب الشعب الدنماركي اليميني المتطرف وترشيح السياسي كرستيان ثويلسين دال لزعامة الحزب الذي تأسس في عام 1995.

وبينت كاسغورد التي تبلغ من العمر 65 عاما انها ستستمر في عملها كعضو في البرلمان الدنماركي وستعمل على الترشح في الانتخابات البرلمانية القادمة.

وتعتبر كاسغورد من أهم السياسيين الدنماركيين في العقدين الماضيين، حيث أنها نجحت في النهوض بحزبها من مجرد حزب صغير ومهمش في أوساط تسعينيات القرن الماضي إلى أن أصبح احد أقوى الأحزاب على الساحة السياسية خلال العقد الماضي، وكان له تأثير كبير في تشديد قوانين الهجرة والأجانب في الدنمارك.

واشتهر الحزب بعدائه الشديد للمسلمين ومعارضته الكبير لبناء المساجد في الدنمارك.

 


 

 

 


 

 

مواضيع ذات صلة