في أعقاب أسبوع تخللته تصريحات متنوعة صادرة عن الأحزاب المشاركة في الحكومة الإئتلافية حول ما تسمى "سياحة الرفاه وخدمات الرعاية الإجتماعية"، قامت رئيسة الوزراء بالتطرق إلى هذا الموضوع أثناء المؤتمر المخصص لطرح الأسئلة، والذي عُقِد في البرلمان يوم أمس.

- لا ينبغي للمسألة أن تتمثل في قدوم الاجانب الى الدنمارك طلبا للإعانات وخدمات الرعاية الإجتماعية. فالأجانب يجب أن يأتوا بطبيعة الحال إلى الدنمارك من أجل العمل، كما جاء على لسان "هيلي تورننغ شميت" (الحزب الاشتراكي الديمقراطي).

وأشار زعيم الحزب الليبرالي اليميني "لارس لوكي راسموسن" أثناء النقاش إلى أن تعداد الأوروبيين الشرقيين الذين يتقاضون إعانات البطالة إزداد في الفترة من العام 2008 حتى العام 2012، وفقا للأرقام الصادرة عن وزارة العمل، بما بنسبته 858 في المئة.

لكن "هيلي تورننغ شميت" نوَّهت قائلة: كما تبدو عليه الأرقام الآن، فإنه لا توجد هناك أية مشكلة اقتصادية.

حزب الشعب الدنماركي متوجها إلى تورننغ: هل نحن نرى مجرد أشباح؟
واكتسب موقف الحكومة تجاه القضية زخما متزايدا عندما أكدت وزيرة الداخلية والاقتصاد "مارغريت فستاير" (الحزب اليساري الراديكالي) في الصفحة الأولى لصحيفة برلينسكي، وذلك في عددها الصادر يوم الخميس الماضي، أن سياحة الرفاه لا تمثل أية مشكلة.

وهذا ما دفع زعيم حزب الشعب الدنماركي "كريستيان توليسين دال" يوم أمس إلى سؤال رئيسة الوزراء حول:

- ما إذا كانت تتفق مع وزيرة الداخلية والاقتصاد في أن القلق الذي يساور الحزب إزاء سياحة الرفاه يستند إلى قصص أشباح ليس إلا (إشارة إلى تصريحات مارغريت فستاير، تعديل). أو أن رئيسة الوزراء تتفق مع حزب الشعب الدنماركي في أنها تعتبر مشكلة كبيرة من حيث المبدأ.

وأجابت "تورننغ" بأن موقف الحكومة واضح تماما، وأكدت أن الأجانب يجب أن يأتوا إلى الدنمارك للعمل وليس لإستجداء الإعالة وطلب الإعانات.

مواضيع ذات صلة