قال وزير العمل والاحتواء تريا يوهانسن والمسؤول عن ملف الهجرة بالنرويج انه اعتبارا من نوفمبر الحالي فقد بداءات ادارة الهجرة بدراسة ملفات طالبي اللجوء من العراق بناء على مشكلة مقدم الطلب ومدى خطورة وضعة في العراق اذا ماتم اعادته وليس في اي مكان يقع سكن طالب اللجوء في العراق واذا ماكان هذا المكان الذي قدم منه طالب اللجوء العراق أمن او مظطرب.

الوزير ااشار في مؤتمر صحفي ن تغير قوانين اللجوء وتشديدها مؤخرا جاء بسبب تدفق اعداد كبير من اللاجئيين العراقيين الى النرويج في الاونة الاخيرة بعد قرار السويد ترحيل العديد من طالبي اللجوء العراقيين لديها وتشديد قوانينها ايضا. اضافة الى رفض الدنمارك منح اللجوء على اراضيها
.

يشار ان معظم طالبي اللجوء في النرويجيين من العراقيين كانوا يحصلون بسرعة على الاقامة سابقا فقط عندما يقولون انهم جاؤو من حي فلان او المدينة الفلانية او المحافظة الفلانية
.

لكن جريدة صوت النرويج علمت من مصدر مطلع ان طالبي اللجوء من العراقيين من الطائفة المسيحيية وممن ينتمون الى المذهب السني لازال التعامل مع قضايهم بشكل افضل من غيرهم بسبب اعتماد السلطات النرويجية على تقارير دولية تؤكد وجود انتهاك لحقوقهم بالعراق
لكن جريدة صوت النرويج علمت من مصدر مطلع ان طالبي اللجوء من العراقيين من الطائفة المسيحيية وممن ينتمون الى المذهب السني لازال التعامل مع قضايهم بشكل افضل من غيرهم بسبب اعتماد السلطات النرويجية على تقارير دولية تؤكد وجود انتهاك لحقوقهم بالعراق.
      رفض طلبات اللجوء لقادمين من الضفة الغربية

قالت مصادر فلسطينية من افراد الجالية الفلسطينية في اوسلو لجريدة صوت النرويج ان سلطات الهجرة النرويجية بدائت لاول مرة في رفض طلبات اللجو للقادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة
.
واضاف المصدر ان اسباب الرفض مجهوله لكن يسمح لمن رفض طلباتهم بالاستئناف ضد القرار ويتم تكليف محامي له على نفقة ادارة الهجرة النرويجية
.

المصدر قال ايضا انه لوحظ انه الاشخاص الذين حصلوا على لجوء في الاونة ااخيرة حصلوا على لجوء انساني وليس سياسي كما اعتادة السلطات النرويجية منحه للقادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة
.

المصدر قال أن من بين من رفض طلب لجوئه وسمح له بالاستئناف هو امين سر حركة فتح في مدينة جنين
.

يشار ان العشرات من الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة قد حصلوا على الجوء في النرويج مؤخرا فيما ينتظر العشرات في معسكرات اللجوء دراسة السلطات النرويجية لطلباتهم
.

يذكر ان بعض من يقدمون اللجوء وخصوصا القادمين من قطاع غزة يقولون انهم من مناصب رفيعة على امل معاملتهم معاملة خاصة فينعكس ذلك سلبا في حالات كثيره ويصبحون للسلطات النرويجية مصدر معلومات عن نشاطات الجماعات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية. كما ان معظم الذين حصلوا بسرعة على اللجوء في النرويج اكتفوا بالقول ان الوضع الاقتصادي صعب وغير مندمجيين بالعمل السياسي حيث النرويج التي تتمتع بعلاقات قوية مع اسرائيل وبينهما تعاون في تبادل المعلومات مثل دول اوروبية اخرى.
المصدر: صوت النرويج