تسلم  وزير الهجرة السويدي توماس توبياس  يوم أمس الأثنين تقريرا عن الدراسة التي أنجزت بشأن تطبيق مطلب توفير الإعالة كشرط أساسي للم الشمل العائلي بالنسبة للمهاجرين واللاجئين.
وقد أعلن عن المقترحات التي تضمنتها الدراسة خلال لقاء صحفي نظم بمبنى الحكومة روسانباد نشطه رجل القانون إيريك لامبيرت الذي أشرف على الدراسة. وقد نوه إيريك لامبيرت في بداية مداخلته بكون العمل والسكن يشكلان مفتاح الإندماج في المجتمع السويدي.
وذكر إيريك ليمبيرت بأن السويد هي البلد الأوروبي الوحيد الذي لا يفرض شروطا مسبقة بضرورة إثبات المهاجر قدرته على إعالة أفراد أسرته قبل حصوله على جمع الشمل.
وتركز المقترحات التي أفصح عنها في صبيحة اليوم على ضرورة حصول المهاجر المقيم في السويد على دخل شهري منتظم وسكن مقبول قبل السماح له بلم الشمل العائلي وتوجيه الدعوة لأقاربه للإلتحاق به والإقامة في السويد، ويقول إيريك ليمبيرت أن الفكرة الأساسية وراء هذه الإقتراحات هي ضرورة حصول الشخص على عمل وتمكنه من إعالة نفسه.
وعن مقترحات الدراسة يقول وزير الهجرة توبياس بيلستروم أنها جاءت لتأكد إهتمام الحكومة بضرورة حصول المهاجر الجديد على عمل، ثم لتعمل على خلق إنسجام مع قوانيني باقي الدول الأوروبية حيث لا يعقل، يضيف توبياس بيلستروم أن تكون السويد البلد الوحيد في أورووبا الذي لا يفرض شروط التمكن من الإعالة قبل لم الشمل العائل.
ويشكل العراقيون حاليا أكبر جاليات اللاجئين في السويد وفي حالة إعتماد هذه المقترحات فإن طلبات لم شمل العائلات ستصبح أكثر تعقيدا بالنسبة لهم وقد تأخذ وقتا أطول مما تسلتزمه الآن.
رائد أبو روعة الذي حصل على اللجوء في السويد منذ سنة ونصف وقدم حاليا طلبا بلم شمل عائلته المتكونة من تسعة أطفال، وزوجة وأم يقول أن عن هذه المقترحات الجديدة.
ويستثى من مطلب توفير الإعالة والسكن كشرطين أساسين لجمع الشمل العائلي اللاجؤون الذين قدموا إلى السويد ضمن حصص المفوضية الأممية السامية للاجئين وكذلك أقارب الأطفال الذين يحصلون على اللجوء في السويد.
وتقابل مقترحات حزب المحافظين بإنتقادات شديدة من طرف أحزاب المعارضة، حيث يصفها أمير ساشت عضو البرلمان عن حزب الإشتراكي الديمقراطي بغير الإيجابية.

المصدر: الإذاعة السويدية