غزة (د ب أ)­ أعتبر وزير الخارجية النرويجي يوناس جاري ستور أمس الأوضاع في قطاع غزة بأنها «سيئة للغاية» رغم التسهيلات التي قررت إسرائيل إدخالها على القطاع المحاصر منذ ثلاثة أعوام.

وقال ستور، في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع مسؤولي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في مدينة غزة، إن قرار إسرائيل بزيادة عدد البضائع والسلع التي تسمح بتوريدها إلى غزة يعد «تطوراً إيجابياً».
إلا أنه شدد على الحاجة لمزيد من الخطوات في هذا السياق خاصة على مستوى توسيع قائمة البضائع المطلوبة لاحتياجات القطاع والسماح بالتصدير من القطاع إلى الخارج وتسهيل تنقل سكانه في الاتجاهين.

ووصل ستور إلى غزة في زيارة قصيرة ظهر أمس تفقد خلالها العمل في معبر كرم أبو سالم « كيرم شالوم» بين إسرائيل والقطاع، واجتمع مع مسؤولي وكالة «أونروا» للإطلاع على الأوضاع الإنسانية في القطاع دون أن يلتقي مسئولي حركة حماس.

وقال ستور إنه سيطلب من المسؤولين الإسرائيليين زيادة التسهيلات لمزيد من تحسين الأوضاع في غزة خاصة إدخال مواد البناء.

كما دعا وزير خارجية النرويج إلى ضرورة أن يواصل المجتمع الدولي دعم وكالة «أونروا» ووقف أزمة تفاقم أزمتها المالية، مشيراً إلى اعتماد غالبية سكان قطاع غزة على المساعدات التي تقدمها وكالة الغوث الدولية.

وتفرض إسرائيل حصاراً مشدداً على القطاع منذ حزيران 2006، وقررت إسرائيل مطلع تموز الماضي إدخال تسهيلات على حصارها المفروض بزيادة عدد السلع التي تسمح بتوريدها إلى القطاع استجابة لضغوط دولية عقب مهاجمة قواتها البحرية «أسطول الحرية» في 31 من أيار الماضي.

 

 نقلاً عن موقع أخبار الرأي

 

مواضيع ذات صلة