بالرغم من إعلان اللجنة الرباعية الدولية حول السلام في الشرق الأوسط عن انطلاق المفاوضات المباشرة في مطلع سبتمبر دون تعهد واضح بوقف الاستيطان، كشفت تقارير صحفية الاثنين عن قيام صندوق سيادي نرويجي بسحب استثماراته في شركتين إسرائيليتين شاركتا في إنشاء مستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجاء في بيان لوزارة المالية النرويجية أن صندوق النفط النرويجي الذي تقدر أصوله بنحو 450 مليار دولار سحب بالفعل جميع مساهماته في الشركتين وهما "إفريقيا إسرائيل للاستثمارات" و"دانيا سيبوس" لمخالفتهما قواعد أخلاقية يلتزم بها.

وأضاف البيان أنه في نهاية 2009، بلغت استثمارات الصندوق في مجموعة إفريقيا إسرائيل للاستثمارات ما لا يقل عن 1.2 مليون دولار، مشيراً إلى أن المجموعة الإسرائيلية هي الشركة الأم لعدد من الشركات وتدير استثمارات في مجالات التطوير العقاري والبنية الأساسية والطاقة.

وتابع بيان وزارة المالية النرويجية أيضا أن المجموعة تمتلك حصة أغلبية في "دانيا سيبوس" وهي شركة إنشاءات تشارك في بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن وزير المالية النرويجي- سيجبورن يونسن- القول في هذا الصدد إن قرارات أممية كثيرة وحكماً استشارياً لمحكمة العدل الدولية بلاهاي نصت جميعها على عدم شرعية البناء الاستيطاني في الأراضي المحتلة ومخالفته لاتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب.

وأضاف يونسن أنه وافق على توصية من مجلس الأخلاقيات في الصندوق بسحب الاستثمارات في الشركتين.

يذكر أن الصندوق النرويجي الذي يديره البنك المركزي ويتولى استثمار عائدات النفط والغاز للأجيال المقبلة في النرويج يلتزم بقواعد أخلاقية وضعتها الحكومة فهو لا يستثمر في شركات تنتج أسلحة نووية أو ذخائر عنقودية أو تضر بالبيئة أو تنتهك حقوق العمال.

 

نقلاً عن شبكة الإعلام العربية

24\8\2010

 

مواضيع ذات صلة