قام الراديو السويدي باستطلاع حول فرصة المحجبات بالحصول على عمل واختار فتاتين إحداهما محجبة تحمل اسم ايفين زيادي وأخرى غير محجبة وتحمل اسم ايما سفنسون.

وتشترك الفتاتان بكل المواصفات واللغة والتعليم والهوايات وتلقت السويدية 35 رداً من أصل 200 طلب وظيفة، بينما المحجبة تلقت ثمانية ردود فقط من أصل 200 طلب وظيفة وهذا يعني أن حظ غير المحجبة بالحصول على وظيفة هو سبعة أضعاف.

وأكد البرنامج أن هناك عنصرية في سوق العمل وأبطالها هم أرباب العمل أنفسهم، وقام معد البرنامج بمناقشه الأمر معهم ولكنه لم يتلقى ردوداً مقنعة، ولكن المحصلة هي أن أرباب العمل يريدون توظيف أشخاص يتناسبون مع أمزجتهم ومن هذا المنطلق تفقد المحجبة فرصتها في الحصول على عمل.

وتقول زهرة المرابط أنها تعرضت لمثل هذا الموقف وكانت ترسل حوالي 70 رسالة أسبوعية ونادراً ما تتلقى إجابة وتعتقد أن السبب يرجع لحجابها.

الخبر الذي تكفل بترجمته الأمين العام لإتحاد مسلمي السويد وتعميمه لوسائل الإعلام العربية عن افتون بلاديت السويدية علق عليه بأن (هذه العنصرية وهذا العداء للحجاب ظاهرة طبيعية في سوق العمل حتى أرباب العمل المسلمين يتسابقون على توظيف غير المحجبات حتى يقدموا خدمات مريحة للزبائن ومن هذا المنطلق نطالب الحكومة بسن قوانين تحمي المحجبات وتجرم الرافضين لتوظيفهن).

 

نقلاً عن جريدة عرب السويد

 

مواضيع ذات صلة