يستعد الناخبون السويديون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية يوم الأحد القادم في دورة انتخابية جديدة شهدت العديد من النقاشات الساخنة بين الحكومة والمعارضة.

وقد حازت الانتخابات السويدية هذه المرة باهتمام كبير لم يقتصر على داخل السويد فقط، بل كان للدنمارك نصيب كبير أيضاً منه بعد أن تدخلت الأحزاب الدنماركية اعتراضاً على منع بث إعلان انتخابي لحزب ديمقراطي السويد المناهض للأجانب، هذا الحزب الصغير الذي يوشك أن يضع قدمه لأول مرة داخل قاعات البرلمان السويدي.

ويذكر أن هذا الحزب قد سبب العديد من الانتقادات المتبادلة بين السويد والدنمارك إلى حد طالبت فيه بعض الأحزاب الدنماركية بإرسال مراقبين أوروبيين للإشراف على الانتخابات السويدية مما أثار غضب واستياء الساسة والكتاب السويديين.

وقد فتحت هذه الانتقادات الباب أمام العديد من المقارنات بين الحياة السياسية والديمقراطية في كل من السويد والدنمارك إلى حد قد يظن فيه البعض بأن الانتخابات الدنماركية قد بدأت هي الأخرى.

ويشبه حزب ديمقراطي السويد حزب الشعب الدنماركي في سياسته فيما يخص الأجانب، وهذا ما دفع رئيسة حزب الشعب الدنماركي- بيا كاسجورد- إلى المشاركة في الحملة الانتخابية لحزب ديمقراطي السويد وحضور مؤتمر لهم في مدينة مالمو في جنوب السويد.

وتظهر آخر استطلاعات الرأي حسب ما نشرته الإذاعة السويدية تفوق التكتل الرأسمالي الحاكم على المعارضة بنسبة 49,8% مقابل 40,9%، في حين تشير نفس الاستطلاعات إلى حصول حزب ديمقراطي السويد على 7,5% من الأصوات وهي نسبة كافية لدخوله البرلمان السويدي.

 

اقرأ أيضاً:-

ديمقراطيو السويد يحاولون بث شريط ضد المهاجرين المسلمين والقناة الرابعة ترفض

القناة الرابعة السويدية تقرر بث دعاية حزب ديمقراطي السويد الانتخابية 

مواضيع ذات صلة