أعلن السيد حسين الداودي عن تأسيس أول وقف إسلامي في دولة أيسلندا، حيث تم في نهاية شهر أغسطس الماضي عقد أول اجتماعاته، وزف الداودي خبر البدء في التحضير لفتح أول مسجد في الدولة التي تقع في أقصى شمال المحيط الأطلسي وقال في تصريح لأخبار الدنمارك " لقد تم تأسيس أول وقف إسلامي في دولة أيسلندا وكذلك فتح أول مسجد في العاصمة بل على مستوى الدولة ولأول مرة، وسيتم افتتاح المسجد والمركز الإسلامي تحت مسمى وقف أيسلندا الإسلامي إن شاء الله تعالى في بداية عام 2011 في حال دفع ثمن الموقع كاملاً، والموقع مميز جداً حيث يقع في قلب العاصمة ريكافيك وحتى شكل الموقع يوحي بأنه مسجد".

وعن موقع المسجد الجديد قال السيد الداودي بأن المسجد يقع على مقربة تامة من أهم معالم ريكافيك وهو خزان الماء الكبير والموقع السياحي المرافق له كما هو مبين في الصورة.

وعند سؤالنا عن تكلفة المسجد الجديد وكيفية تحصيل المبلغ قال "تبرع لنا أحد المحسنين من المملكة العربية السعودية بمبلغ مليون ريال سعودي وتم دفع القسط الأول من القيمة الإجمالية والتي تبلغ حوالي مليوني دولار أمريكي"، وقد حث السيد داودي المسلمين في كل مكان على المساهمة في إنجاح هذا المشروع وخاصة أنه أول مسجد يبنى في أيسلندا.

والجدير بالذكر أن هناك حوالي 1500 مسلم يسكنون أيسلندا منهم عدد لا بأس به من المسلمين الجدد، وفي حديثه عن أهم نشاطات المسلمين في أيسلندا، صرح لنا السيد داودي بأن أغلب المسلمين ينشطون في مجال التعريف بالإسلام من خلال المعارض والمهرجانات الدولية التي تقام في العاصمة، ومن خلال توزيع الكتب والمنشورات المطبوعة باللغة المحلية.

 

وعن علاقة الوقف الإسلامي الجديد بالحكومة الأيسلندية والشعب الأيسلندي، عبر السيد داودي عن مدى العلاقة الوطيدة التي تربط الوقف بالحكومة والشعب الأيسلندي والسلك الدبلوماسي في العاصمة، وتابع السيد داودي حديثه عن أهداف الوقف قائلاً أن الوقف يسعى للحفاظ على الهوية الإسلامية للجالية وإثراء المجتمع الأيسلندي بالثقافات النافعة التي تخدم البشرية بشكل عام.

واختتم السيد داودي حديثه موجهاً الدعوة إلى المساهمين في هذا العمل قائلاً "نبارك للجميع هذه الخطوة ونشكر كل من سيساهم في تحمل تكاليف شراء الموقع".

 

مواضيع ذات صلة