شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، مظاهرات شارك فيها الآلاف احتجاجاً على فوز 20 نائباً من حزب اليمين المتطرف- ديمقراطي السويد- بمقاعد في البرلمان.

ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات منددة بالديمقراطيين السويديين، الذين يعارضون الهجرة واتهموا بالعنصرية والتعصب، وفاز اليمينيون المتشددون بنسبة 5,7% من الأصوات على حساب "ائتلاف يمين الوسط" الحاكم، بزعامة رئيس الوزراء، فريدريك راينفلت.

وكان راينفلت قد أعلن أنه سيسعى للحصول على دعم حزب "الخضر" لتشكيل حكومته الجديدة، إلا أن حزب "الخضر" متحالف مع حزب "يسار الوسط الديمقراطي الاشتراكي" وفاز الاثنان بعدد "157" مقعداً من مقاعد البرلمان وعددها "349" مقعداً.

وشارك حوالي ستة آلاف شخص، في مظاهرات ستوكهولم، مرددين شعار "لا للعنصرية" كما خرجت مظاهرة أخرى أقل عدداً في غوتنبرغ.

وقال شهود عيان أن المظاهرات خرجت في غضون ساعات بعد إعلان فوز الديمقراطيين السويديين بعشرين مقعداً في البرلمان، ويقول المتظاهرون إن هدفهم إظهار أن الغالبية من الشعب السويدي لا تؤيد التوجهات العنصرية للديمقراطيين السويديين.

وبفوز الائتلاف الحاكم الذي يمثل يمين الوسط في الانتخابات البرلمانية، تفوز الحكومة المحافظة بالحكم لفترتين متتاليتين في سابقة هي الأولى من نوعها منذ ما يقرب من قرن من الزمان.

وبحسب النتائج التي أعلنتها مراكز الاقتراع، فاز الائتلاف الحاكم على المعارضة التي يقودها الحزب "الاشتراكي الديمقراطي" إلا أنها لم تحقق أغلبية بعد فوز الحزب اليميني المتطرف بأول مقاعد له في البرلمان.

ومن جهتها أقرت منى سالين، زعيمة المعارضة التي يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد، بالهزيمة في الانتخابات البرلمانية قائلة، إن الأمر متروك لرئيس الوزراء فريدريك راينفيلت، كي يشكل حكومة أغلبية، وأضافت سالين، إن التحالف في جميع الاحتمالات هو الأقلية الأكبر، لأنهم في مقعد القيادة عندما يتعلق الأمر بتشكيل حكومة، لقد خسرنا.

 

نقلاً عن موقع نسيج الإخبارية

فوز اليمين الوسط في الانتخابات السويدية واليمين المتطرف يدخل البرلمان 

الحكومة السويدية تفوز في الانتخابات دون تحقيق اغلبية  

مواضيع ذات صلة