حقق حزب ديمقراطيي السويد المعروف بمعارضته لفتح أبواب الهجرة أمام مواطني العالم الثالث وخاصة من البلدان الإسلامية، نجاحا لافتاً في بلدية سوديرتيليا جنوبي العاصمة ستوكهولم، والتي تعيش فيها أكبر نسبة من المهاجرين، تنحدر النسبة الكبرى منهم من بلدان الشرق الأوسط.

وتفيد المعطيات أن نسبة كبيرة من المهاجرين المنحدرين من الشرق الأوسط، وخاصة من السريان والآشوريين في سوديرتيليا قد منحوا أصواتهم في هذه الانتخابات لحزب ديمقراطي السويد، الأمر الذي يحمل على التساؤل عن أسباب منح المهاجرين أصواتهم الانتخابية لحزب تتلخص قضيته الأساسية في تقليص إمكانية الهجرة، وتتهمه الأحزاب السياسية الأخرى بمعاداة الأجانب.

ويقول أحد المرشحين على قائمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي للانتخابات البلدية في سوديرتيليا- يلماز كريمو- أن حزب ديمقراطي السويد قد خدع المهاجرين، ولعب على انقساماتهم وعواطفهم، وأضاف قائلاً "للأسف لا أعرف بالضبط عدد من صوتوا لديمقراطي السويد ولكني سمعت بان أعداداً كبيرة من السريان والأشوريين والعراقيين قد صوتوا لهم، وأردف قائلاً أن حزب ديمقراطي السويد قدم نفسه على أنه ضد المسلمين، وللأسف هناك من عانوا في بلدانهم، وكان هذا سبباً لتصويتهم لـهذا الحزب رغم أن هذا أمر زائف، فهذا الحزب ضد جميع المهاجرين، ضد جميع من لهم جذور أخرى غير سويدية، لقد تلاعبوا بمشاعر الضغينة لدى من ما زال يعاني من الجراح التي جاء بها من بلده والتي كان السبب فيها المتشددون دينياً.

ويعلق يلماز كريمو على وجود مواجهات بين المسلمين والمسيحيين من عدمها بقوله بأن هناك متطرفين بين المسلمين وكذلك بين المسيحيين، وهذا ما سنأخذه نحن في الأحزاب الديمقراطية على عاتقنا من أجل القضاء على الحساسيات بين الجماعات المختلفة.

 

نقلاً عن الإذاعة السويدية

اقرأ أيضاً:-

القناة الرابعة السويدية تقرر بث دعاية حزب ديمقراطي السويد الانتخابية

الحكومة السويدية تفوز في الانتخابات دون تحقيق اغلبية

فوز اليمين الوسط في الانتخابات السويدية واليمين المتطرف يدخل البرلمان

 

مواضيع ذات صلة