رفضت النرويج السماح بإجراء مزيد من التجارب لاختبار غواصات إسرائيلية حديثة " ألمانية الصنع " في مياهها الإقليمية وذلك في إطار مقاطعة حكومة النرويج لإسرائيل في المجال الأمني.

وذكرت صحيفة / هآرتس / الإسرائيلية الصادرة اليوم أن النرويج أرجعت هذا القرار إلى مشاركة الغواصات الإسرائيلية الحالية في تطبيق الحصار البحري الإسرائيلي حول قطاع غزة، وأوضحت الصحيفة أنه في أعقاب القرار النرويجي القاضي بمنع إجراء هذه التجارب في تخوم النرويج ستضطر أحواض بناء السفن الألمانية إلى إجراء تجارب العمق لغواصات الدولفين الحديثة المعدّة لإسرائيل في موقع آخر.

وتضيف الصحيفة أنه لم يتضح في هذه المرحلة مدى أعاقة عملية تسليم الغواصات المذكورة لإسرائيل إثر القرار النرويجي علماً بأن غواصات الدولفين الثلاث التي يستخدمها سلاح البحرية حالياً كانت قد أجرت في أواخر التسعينات تجارب في "المياه النرويجية" بحسب الصحيفة .

وتقول هآرتس إنه من المقرر أن يتسلم سلاح البحرية الإسرائيلي في مطلع العام المقبل غواصة دولفين من نوع محسن ومعدل تم تصنيعها في أحواض بناء السفن في ميناء كيل بألمانيا حيث بدأت الغواصة بإجراء تجارب بحرية ويرافقها طاقم إسرائيلي في ألمانيا.

ويشار إلى أن هذا القرار النرويجي ليس المقاطعة الأولى التي تفرضها حكومة النرويج على إسرائيل حيث أعلن صندوق التقاعد الحكومي النرويجي قبل عام عن سحب استثماراته في شركة (إلبيت) الإسرائيلية للمنظومات بسبب تزويد الجدار الأمني الفاصل في المناطق بمعدات مراقبة حيث اعتبرت وزارة المالية النرويجية أن الجدار يمسّ بحقوق الإنسان للفلسطينيين وعليه لا يجوز الاستثمار به.

نقلاً عن موقع أخبار إيلاف

 

مواضيع ذات صلة