قدم فريديريك راينفيلت- رئيس وزراء السويد- حكومته الجديدة بعد انتخابات التاسع عشر من الشهر الماضي للبرلمان بعد مراسم دينية أقيمت في كاتدرائية استوكهولم.

المراسم التي حضرها ملك السويد انسحب منها نواب حزب “ديمقراطيو السويد” اليميني المتطرف بعد أن قال المطران أنه لا يجوز للمؤمن أن يفرق بين الناس حسب أصولهم العرقية واعتبروا كلامه استفزازاً لهم.

الحقائب السيادية والهامة في الحكومة الجديدة بقيت بأيدي وزراء الحكومة السابقة، فيما أسند راينفيلت 7 حقائب ثانوية إلى وزراء جدد.

وكانت العاصمة استوكهولم شهدت مظاهرات حاشدة الاثنين للاحتجاج على دخول 20 نائباً لحزب “ديمقراطيو السويد” المناهضين للمهاجرين إلى البرلمان لأول مرة بعد فوزهم في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

راينفلت الذي قاد حكومة أغلبية قبل الانتخابات التشريعية الأخيرة يجد نفسه اليوم على رأس حكومة أقلية ومضطراً للتعامل مع النواب اليمينيين المتطرفين بعدما تعثرت مفاوضاته من أجل التحالف مع اليسار.

نقلاً عن يورو نيوز

اقرأ أيضاً:-

فوز اليمين الوسط في الانتخابات السويدية واليمين المتطرف يدخل البرلمان

الحكومة السويدية تفوز في الانتخابات دون تحقيق اغلبية

فوز رئيس الرابطة الإسلامية في الانتخابات البرلمانية في السويد

الأجانب هم من دعموا حزب ديمقراطي السويد في الانتخابات البلدية

 

مواضيع ذات صلة