أكد رئيس السويدي على سياسة الباب المفتوح أمام المهاجرين والمضطهدين من جميع أنحاء العالم، حسب ما نقله موقع الإذاعة السويدية باللغة العربية. وتناول رئيس الوزراء ، فريدريك راينفيلدت، الذي فاز بفترة ثانية في الانتخابات البرلمانية الشهر الماضي في خطاب أمام البرلمان بتركيز موضوع الهجرة والمهاجرين واندماجهم في المجتمع السويدي. وقال أن السويد منفتحة تقليدا على العالم، وان في السويد أجيال ممن لجئوا إليها هربا من الاضطهاد والفقر، والذين حصلوا على فرصة بدء حياة جديدة، وقدموا المساعدة في تطوير بلدنا.

وجاء في البرنامج الحكومي الذي تلاه رئيس الوزراء أننا نؤمن بالسويد وبالإنسان، لذلك نؤمن بالمستقبل. بسويد نبنيها سويا، وليس بمجابهة الناس ضد بعضهم البعض، وبذر الشكوك فيما بينهم.

كما تطرق راينفيلدت أيضا إلى صور اندماج اللاجئين والمهاجرين في المجتمع وسوق العمل بأسرع وقت، وتزويدهم بالمعارف عن المجتمع السويدي والحياة فيه، وتوفير المدارس لأطفالهم، والسكن الذي يمنحهم الارتياح والطمأنينة.

وشدد على أن السويد ستواصل نهجها الضامن للحقوق الإنسانية، وستتبع سياسة لجوء منظمة، وتبقى مفتوحة لمن يعانون القمع والاضطهاد.

ومن الجدير بالذكر أن برنامج الحكومة السويدية الجديد شدد في ختامه على أن الحكومة تنطلق من أن البشر مختلفون لكنهم يتمتعون بذات القيمة، بغض النظر عن خلفياتهم وأجناسهم ومعتقداتهم، وألوان بشرتهم، أو ميولهم الجنسية. وأن من حق الجميع الحصول على إمكانيات النمو والتطور.

مواضيع ذات صلة