أعرب أغلب أبناء الجالية العربية الذين تحدثت معهم أخبار الدنمارك في مالمو عن خشيتهم من الخروج في ساعات الليل بسبب تكرار حوادث إطلاق النار في الأسابيع الأخيرة.

المواطن السويدي من أصول فلسطينية هاشم مهدي، والذي تواجد في مكان حادث إطلاق النار يوم السبت الماضي أعرب عن خشيته على أبناءه وقال لأخبار الدنمارك "أنا أخشى على أبنائي كثيراً هذه الأيام وأحرص على مرافقتهم لأماكن دراستهم كل يوم وكذلك عند عودتهم من المدارس، وهذا يؤثر سلبياً على عملي ودوامي اليومي، كما أن زوجتي امتنعت عن اتخاذ الحافلة العمومية، هذا ضغط نفسي على أبنائنا وعلينا".

وتوقع مهدي أن يكون هناك تداعيات سلبية لهذه الحوادث على العلاقة بين السويديين والأجانب إذا استمر مسلسل الهجمات.

أما الشاب أسامة مروان من أصول سورية  ويعمل في محل لبيع الفلافل في المدينة  فأوضح أن أسرته طالبته بتوخي الحذر بعد الأحداث الأخيرة وقال لأخبار الدنمارك "أهلي يخافون علي خصوصاً وأن أحداث إطلاق النار تحدث في ساعات المساء، ووالدتي تطالبني بأن أن أكون حذراً عن عودتي إلى المنزل، أنا أعتقد أن من يقوم بهذا العمل هو شخص عنصري، يوجد بعض المشاكل في الاندماج في المجتمع خصوصاً وأنه توجد بطالة كبيرة بين صفوف أبناء الجيل الثاني من المهاجرين".

وبدوره صرح رئيس الجمعية الفلسطينية في السويد السيد محمد قدورة لأخبار الدنمارك أن الجمعية تنوى الدعوة لعقد اجتماع للجمعيات العربية لبحث الأحداث في المدينة وكيفية تعامل الجالية العربية معها.

 وقال قدورة لأخبار الدنمارك "هذه الأحداث ترافقت مع نجاح العنصريين ووصولهم للبرلمان وبعض التصريحات العنصرية، وأنا برأي أنه تتولد الآن ثقافة عنصرية في السويد تدعمها بعض أجهزة الإعلام".  وطالب قدورة الجمعيات العربية بلعب دور أكبر للتصدي للهجمات العنصرية عن طريق التفاعل مع الإعلام والمشاركة السياسية الفاعلة. 

 

هذا وستنشر أخبار الدنمارك على مدار هذا الأسبوع تقارير خاصة من مدينة مالمو.

اقرأ أيضاً:-

أخبار الدنمارك في مالمو: رصاص العنصرية يواصل انهماره وتزايد الخوف بين المهاجرين 

رصاص العنصرية يلاحق المهاجرين في مدينة مالمو السويدية  

مواضيع ذات صلة