شدد وزير الهجرة السويدي توبياس بيلستروم على عدم وجود حاجة لاعتماد إجراءات جديدة في ما يتعلق بقضايا طالبي اللجوء من مسيحيي العراق عقب التفجيرات الأخيرة في بغداد.

ونقلت الإذاعة السويدية عن بيلستروم قوله  " الوضع الأمني في العراق يتحسن تدريجياً، لكن يجرى، بالرغم من حدوث بعض الأعمال الإرهابية  التي تطال جميع الفئات العرقية والدينية في العراق، ولكن الأقليات، ومنهم المسيحيون، كثيرا ما يتعرضون لهذه الأعمال".

وأضاف الوزير في جلسة برلمانية خصص جزء منها للحديث حول قضية طالبي اللجوء العراقيين في السويد " تجري دراسة كل طلب لجوء إلى السويد بشكل فردي، وكذلك حاجة مقدم الطلب إلى حماية ضمن ما ينص عليه قانون الأجانب. ولذلك فإن اتخاذ قرار منح الإقامة أو عدمه هو فقط من مهام مصلحة الهجرة ومحاكم الهجرة، والحكومة ليس لها دور في عملية اللجوء" .

هذا قد ناشدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد البلدان الأوروبية ومنها السويد بوقف تنفيذ إجراءات تسفير اللاجئين المسيحيين العراقيين. حيث وصلتها شكاوى من عدد كبير من طالبي اللجوء.

 

مواضيع ذات صلة