خسرت الحكومة السويدية يوم أمس أول عملية اقتراع برلمانية حين رُفض مقترحها وجرى تبني مقترح أحزاب الحمر والخضر المعارضة بشأن حجم الميزانية المخصصة لتمويل عمل مجلس الوزراء للعام المقبل.

الميزانية التي أقرها البرلمان تقل بـ 300 مليون كرون عما تضمنه المقترح الحكومي لتغطية النفقات الحكومية، وقد جرى إقرارها بعد أن صوت لصالحها 155 نائباً يمثلون أحزاب المعارضة من الحمر والخضر، وممثلو حزب ديمقراطي السويد، فيما لم يصوت لصالح المقترح الحكومي سوى 148 نائباً يمثلون أحزاب التحالف البرجوازي الحاكم.

النائب الاشتراكي الديمقراطي- بيتر هولت- الذي صاغ مقترح المعارضة الفائز قال أنه في الوقت الذي تنفذ فيه برامج توفير في كل القطاعات تريد حكومة راينفيلدت الاحتفاظ بنفقات ديوانها على ما هي عليه، ورأى أنه مثلما يجري خفض النفقات في القطاع العام يتعين خفض نفقات الديوان الحكومي، ولا يجوز أن تكون هناك مناطق مقدسة لا يمكن المساس بها.

ورداً على ذلك قال النائب عن حزب المحافظين- بير بيل- أن 96% ممن يعملون في الديوان الحكومي ليسوا سياسيين، أي غير محسوبين على الأحزاب الحكومية، وستضطر الحكومة بعد إقرار الميزانية التي تقدمت بها المعارضة إلى الاستغناء عن عشرات من الموظفين العاملين في ديوانها.

 

نقلاً عن الإذاعة السويدية بالعربية

اقرأ أيضاً:-

الحكومة السويدية تفوز في الانتخابات دون تحقيق اغلبية

فوز اليمين الوسط في الانتخابات السويدية واليمين المتطرف يدخل البرلمان

رئيس الوزراء السويدي يقدم حكومته الجديدة

 

مواضيع ذات صلة