أعرب عرب السويد عن خشيتهم من تؤثر التفجيرات التي حدثت مساء يوم السبت على العلاقة بين الجالية الإسلامية والمجتمع السويدي وقال الكاتب الصحفي قيس مراد لقناة الجزيرة الفضائية أنه إذا ثبت أن منفذ الانفجار الثاني من الجالية المسلمة والعربية فسيكون لذلك مردود سلبي للغاية على هاتين الجاليتين، خاصة في ظل صعود اليمين المتطرف في السويد وتزايد ظاهرة معاداة الإسلام في أوروبا على وجه العموم.

 

 كما استنكر عدد من زوار موقع جريدة عرب السويد التفجيرات وكتب المعلق د. محمد مفلح " لماذا هذا لماذا يسئون لنا وللإسلام ؛ هل في عمله هذا انتقم للأفغانيين؛ أم استطاع أن يعطي صورة حسنة عن الإسلام ؛ ام أعطى صورة بيضاء جميلة لوصايا الرسول الكريم ؛إنما هذا فعل مُشين وفعل همجي لم يُرد فيه إلا الإساءة لكل المجتمع والإساءة للمسلمين خاصة وتحريض الدولة والأمن على الإسلام والمسلمين ؛ وهذا الفعل هو الذي يفتح المجال أمام الأشخاص الذين يسؤون لنا وللرسول الكريم ؛ لماذا؟ إن القلب يُدمي والعقل يقف عن التفكير واللسان ينشل عن الكلام لماذا فكل ما يحاول أحدا ان يبرهن للمجتمع أننا غير ما يعتقدون يظهر لنا من يعود بنا إلى اقل من الصفر" 

وأضاف مفلح " أنا اشجب هذا الفعل أكثر من أي فعل، و الله يجيرنا من ما هو أعظم وربنا يصلح ويهدي إلى ما هو أولى واقرب لله وللحقيقة".

أما المعلق محمد فكتب يقول " كنت اليوم هناك وغادرت قبل الذي حدث، هذا شيء غير مقبول بتاتا، ارحمونا"

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من قبل المؤسسات والجمعيات الإسلامية في السويد.

 

الصورة من موقع جريدة عرب السويد

 

مواضيع ذات صلة