طالب اليمين المتطرف السويدي يوم أمس الثلاثاء بمناقشة "التطرف الإسلامي" بالبرلمان، وذلك عقب تفجير يوم السبت الماضي الذي استهدف المتسوقين عشية أعياد الميلاد.

ديمقراطيو السويد، والذين فازوا لأول مرة بمقاعد بالبرلمان السويدي خلال الانتخابات الأخيرة، طالبوا بمناقشة هذا الموضوع في أقرب وقت ممكن وذلك من أجل مصلحة الجمهور.

وقال جيمي أكيسون -زعيم حزب ديمقراطي السويد- أنه جاء من تحت النار في تعليق له على صفحته على موقع تويتر يوم السبت بعد تفجيرات ستوكهولم.

ويجيء هذا الاقتراح من قبل اليمين السويدي المتطرف بعد أيام قليلة من تنفيذ تيمور عبد الوهاب الهجوم الانتحاري الأول من نوعه في السويد، وقد علق أكيسون في بيان له،"هناك الكثير من الناس يريدون مناقشة هذا الموضوع، الناس يريدون أن يعرفوا كيف ننظر نحن السياسيون لهذا التطرف الإسلامي، وما هي سبل الوقاية منه".

وقال أنه بالإضافة إلى ذلك التفجير، فإن الأحداث الأخيرة توجب علينا مناقشة هذا الموضوع، لافتاً إلى عقوبة السجن التي صدرت الأسبوع الماضي بحق اثنين من السويديين بتهمة "التخطيط لجرائم إرهابية" في الصومال وإلى تقرير للمخابرات عن العنف الإسلامي الذي يمارسه متطرفون في السويد، وأضاف"يحدوني الأمل في أن نتمكن من نقاش هذا الموضوع قبل عيد الميلاد".

نقلاً عن موقع مجلة عرب السويد

www.swedbladet.se

 

اقرأ أيضاً:-

انتقال عمليات البحث عن مدبري تفجير استوكهولم من السويد إلى بريطانيا  

السويد تعزز الاجراءات الامنية مع مواصلة البحث عن شركاء للانتحاري 

قلق واستنكار في صفوف الجالية العربية في السويد بعد التفجيرات

انتحاري يفجر نفسه في وسط العاصمة السويدية استوكهولم 

  

مواضيع ذات صلة