انشغلت الصحافة السويدية منذ عدة أيام بعدة تحليلات، وذلك بعد أن اكتشفت أجهزة الأمن أن التسجيل الصوتي الذي سبق أن أرسله تيمور عبد الوهاب قبيل قيامه بتفجير نفسه، قد نزل على موقع يوتيوب،واعتبرت ذلك مؤشرا قويا على وجود شركاء لتيمور في هذه العملية.

 

أكثر ما جعل هذا الموضوع يأخذ هذه الأبعاد ، هو أن التسجيل قد نزل على الحساب الشخصي لتيمور على الموقع، وهذا ما جعل الأجهزة الأمنية ترجح فرضية الشريك،حيث أن الحساب كان قد انشيء قبل 4 سنوات، وكان يحتوي على صور ومقاطع فيديو لتيمور وعائلته، ولكن بعد قيام تيمور بتفجير نفسه،وبتاريخ 13 ديسمبر تم إزالة الصور الشخصية والفيديوهات ، واستبدلت بالملف الصوتي لتيمور.

 

واليوم جاءت المفاجأة، فقد اعترفت منى ثويني ، أرملة الانتحاري تيمور أنها هي من قامت بهذا العمل، وعللت تصرفها بأنها أرادت أن يعرف الناس سبب قيام تيمور بهذا العمل.
كلام منى جاء خلال مقابلة أجرتها معها القناة السويدية الرابعة في مكان اقامتها في بريطانيا.

 

وعند سؤالها هل كانت على علم بخططه سابقاً، أجابت لا لم أكن اعلم بخططه، فلو علمت بذلك لكنت منعته من تنفيذ مخططه، وأضافت انه كان يحب عائلته.
الكثير من الناس، حتى اقرب الأصدقاء يتسائلون عن السبب الذي دفع منى لهذا العمل،ولكنها ترد عليهم بالقول أنها تعتقد انه من المثير للاهتمام أن يعرف الناس لماذا فعل ذلك، وهذا ما جعلني أضع التسجيل على اليوتيوب،وعندما رأيت أن الآلاف قد شاهدوه قمت بحذفه.

 

منى ثويني قالت : "أنا أدين ما فعله، وأدين الإرهاب بكل أشكاله.أنا تعرضت لاحتقار الناس بسبب ما حدث، ولا أستطيع أن اخرج من البيت دون حجاب يخفي شخصيتي، لقد تمت إدانتي من قبل الناس وهم لا يعرفون عني شيئاً،وأتمنى لو كان الناس أكثر تفهماً،أنا أيضا ضحية".

وبسؤالها إن كانت ستقول ذات يوم لابناءها أن والدهم كان إرهابي، أجابت:"سوف تبقى ذكراه دائماً كرجل محب،كان يحب عائلته وأولاده أكثر من أي شيء آخر"

 

نقلا عن جريدة عرب السويد

مواضيع ذات صلة