أظهر تقرير صحفي بثه البرنامج الإخباري رابورت في القناة السويدية تبين أن الأطباء القادمين من دول من خارج الإتحاد الأوروبي يجدون صعوبات كبيرة للحصول على ترخيص ممارسة الطب في السويد مقارنة بغيرهم من الأطباء الأوروبيين. حسب ما نقل موقع الإذاعة السويدية باللغة العربية.

وذكر الموقع أنه تم خلال السنة الماضية منح 181 ترخيصا للأطباء من دول من خارج الإتحاد. وتتراوح مدة الحصول على الترخيص ما بين سنة وأربع سنوات.

ومن الجدير بالذكر أن التنظيم النيابي للمحافظات في السويد غالبا ما يلجأ إلى استقطاب أطباء من بولندا وألمانيا لتلبية حاجيات المستشفيات، في حين أن هناك الكثير من الأطباء " أغلبهم من أصول عربية" يعيشون في السويد بحصولهم على المعونات الاجتماعية دون مساعدتهم للحصول على تصريح ممارسة مهنة الطب.

وحسب الموقع فإن ذلك يعو لعدم حصول هؤلاء على التوجيه الصحيح حسب ما جاء في البحث الذي قام به البرنامج الإخباري رابورت. ونقل الموقع عن الطبيب العراقي سعدون الدليمي قوله  أنه تمكن من الحصول على ترخيص للعمل في حين أن أغلبية أصدقائه من الأطباء لا زالوا بدون ترخيص وأضاف "لدي العديد من الأصدقاء والزملاء لم يتمكنوا من الحصول على الدروس الخصوصية أو الحصول على تدريب، كما أن هناك بعض الأصدقاء من العراق متخصصين في الجراحة لكنهم حاليا يقبعون في منازلهم في انتظار الحصول على التوجيه".

يذكر أن نفس المشكلة تواجه الأطباء العرب في الدنمارك والنرويج وفلندا.

مواضيع ذات صلة