ذكر موقع الإذاعة السويدية باللغة العربية أن المعهد السويدي وضع برنامجا يهدف إلى بناء شبكة علاقات قوية بين الشرق الأوسط والسويد و كذلك إلى دعم الديمقراطية وحرية التعبير والمساواة بين الجنسين.
ويعتبر المعهد برنامجه الجديد بمثابة وسيلة للوصول إلى ناشطين في بلدان الشرق الأوسط يهتمون بتحقيق هذه الأهداف.
و نقل الموقع عن مدير المعهد السويدي اوله فستربيري قوله ”يتضمن المشروع في جانب منه مسائل نظرية وفي مقدمتها صفحات الانترنت الاجتماعية وكيفية الكتابة الحرة وغيرها من هذه النشاطات، وفي جانب منها قضايا عملية مثل تنظيم اللقاءات أو الأعمال التطبيقية والزيارات إلى مكاتب وسائل الإعلام وغيرها'
 
يذكر أن البرنامج الذي يسعى المعهد السويدي القيام به لا يتعامل مع الحكومات في هذه البلدان، بل مع الأشخاص النشطاء العاملين في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان في هذه البلدان،ومع منظمات المجتمع المدني بالتحديد.
 و يضيف  فستربيري ”نحن نريد دعم عناصر التغيير الموجودة أصلا في هذه البلدان. سوف نتعامل بالطبع مع السفارات السويدية، مع وسائل الإعلام ومع منظمات المجتمع المدني”.
و يقول موقع الإذاعة  أن السويد ترغب في إنشاء شبكة علاقات مهنية طويلة الأمد مع بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهنالك حاجة إلى تعزيز العلاقات مع العالم الإسلامي، وبشكل خاص بعد الأحداث الأخيرة التي تسببت ببعض الإرباك في العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي، بعد الرسومات المسيئة للإسلام ونبيه كما يشير الإعلان عن هذا المشروع.
وسيكون للمعهد السويدي في الإسكندرية بمصر دورا معينا في هذا المشروع، ويمكن ان يكون اكبر إذا ما تعلق الأمر بالمنطقة التي يغطيها المعهد.
وعن تمويل المشروع يقول  فستربيري' غالبا ما تكون مثل هذه المشاريع المتعلقة ببلدان أخرى ممولة من الاتحاد الأوروبي، طالما يتعلق الأمر بعلاقات التعاون بين دول الاتحاد وبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لكن هذا المشروع الذي سيبدأ به المعهد السويدي ممول سويديا تماما من قبل منظمة المساعدات الخارجية سيدا”

مواضيع ذات صلة