تعمل الشرطة السويدية على اجبار مايقرب من ثلاثة آلاف طالب لجوء عراقي مرفوضة طلباتهم في السويد على مغادرة البلاد واعادتهم الى العراق. ويجد البوليس صعوبة في تنفيذ الابعاد الى العراق وذلك لان بالامكان فقط ارسال شخص الى شخصين في الاسبوع، وذلك بسبب عدم وجود طيران يومي مباشر، واذا بقي الامر على هذا المنوال فسيحتاج البوليس الى 17 عاما لاعادة جميع العراقيين المرفوضة طلباتهم اليوم. هانس روسينكفيست من مديرية الشرطة العامة يقول:
”يجري الامر ببطء، وذلك اكثر ما يتم بسبب قلة خطوط النقل الجوي الى بغداد، اذ فقط يجري السفر عبر شركة الخطوط الجوية الالمانية لوفت هانسا. ويمكن تنفيذ ارسال امر واحد في كل سفرة. وهذا يعني بضع مرات في الاسبوع . ومما هو واضح فهذا لايتم بصورة صحيحة”.
في السنوات الاخيرة اصبح من الصعب بالنسبة للاجئين العراقيين الحصول على الاقامة في السويد، اذ لم يحصل عليها سوى القليل منهم. واذا لم يعد المرفوضة طلباتهم الى العراق طوعيا تعمل مصلحة الهجرة الى تسليمهم البوليس لتنفيذ مهمة ابعادهم قسرا.
قبل ثلاثة اعوام كان العدد بحدود 130 شخصا، بينما الحال اليوم مختلف حيث يتجاوز الاعدد الالف . والبوليس يرغب الان بتاجير طائرة تشارتر خاصة لاعادتهم الى بلدهم. هانس روسينكفيست ثانية.
”كلما كان العدد اكبر في نفس الطائرة كلما كانت الكلفة اقل اذا كانت الطائرة خاصة. اذا كان العدد 15 عشر في كل طائرة فسوف لايكون ذلك علي التكلفة. سيكون الثمن مقاربا كما لو ارسلنا بطائرة ذات رحلة اعتيادية.. يقول روسينكفيست”.
احد العراقيين المرفوضة طلباتهم، الذي لم يرغب ذكر اسمه الحقيقي يبلغ من العمر 24 عاما، ويقبع الآن في مكان للحجز تابع لمصلحة الهجرة، جاء الى السويد قبل فترة قام خلالها بتعلم اللغة السويدية وحصل على عمل كحلاق. انه ينتظر الان تسفيره الى من حيث جاء يقول للاذاعة السويدية:
”انا انتظر تذاكر السفر. بالواقع لا ارغب في العودة، ولكن لست انا الذي اقرر..انما البوليس”. يقول الشاب.
ومع كثرة عدد العراقيين الذين ترفض طلبات لجوئهم، بات الكثير منهم يختفون عن نظر الشرطة ومصلحة الهجرة، بلغ العدد خلال السنة الحالية مايقرب من 600 شخصا، ومن المتوقع ان يزداد العدد اكثر، حسب هانس روسينكفيست من قيادة البوليس.
”هذا رقم كبير ويمكن ان يكون اكبر، الآن ميصل الى الالف، ومن المتوقع ان يختفي كثيرون ..ايضا”.

 المصدر: الإذاعة السويدية

مواضيع ذات صلة