انتقد الحائز على جائزة نوبل للسلام لهذاالعام المقاطعة الغربية لحركة حماس الفلسطينية،واستخدم السيد مارتي أهتيساري  تعابير غاية في الشدة في أدانة تلكوء المجتمع الدولي في أيجاد حل للنزاع في الشرق الأوسط. وقال أهتيساري وهو رئيس سابق لفنينلندا، ووسيط ناجح ساهم في حل عديد من النزاعات الأقليمية، قال في حديث للأذاعة السويدية أن القضية الفلسطينية كان من الممكن حلها لو توفرت الأرادة السياسية لحلها لدى الولايات المتحدة والأتحاد الأوربي:
ـ أني أشعر بالخجل، يتعين ان أعترف بذلك. قال رجل السلام العالمي أهيتيساري وأضاف متسائلا: كيف نعلن بجدية عاما بعد عام، أننا نحاول أيجاد حل للقضية الفلسطينية بينما نحن لا نقوم بذلك؟
ويجيب أهتيساري على التساؤل الذي طرحه بالقول أن هناك حاجة الى أرادة سياسية لحل هذه القضية، مؤكدا أن الحل يتمثل في قيام دولة فلسطينية وأيجاد حل يضمن أمن أسرائيل:
ـ ما نفتقر اليه هو الإرادة السياسية. أذا ما توفرت الأرادة السياسة يمكن حل كل الأشكالات. من الواضح تماما أننا بحاجة الى دولة فلسطينية، ويتعين علينا كذلك أيجاد حل يضمن السلام للأسرائيليين، ليعيشوا مطمئنين في بلدهم. أذا ما جلس الطرفان الى بعضهما وتفاوضا، سنتمكن سريعا من التوصل الى خطة توفر الضمانات للطرفين.
وأنتقد الحائز على جائزة نوبل للسلام مارتي أهتيساري المقاطعة الغربية لحركة حماس الفلسطينية، وكذلك لحركة طالبان في أفغانستان، مشيرا الى ان الوقت قد حان للتحاور معهما:
ـ أعتقد اننا لن نصل الى حل في أفغانستان عبر زج مزيد من القوات هناك. ربما يتعين علينا الأعتراف بأننا بحاجة الى الحوار مع طالبان. الجماعات المحافظة موجودة دائما في مختلف البلدان، وهذا الأمر يشمل حماس في الشرق الأوسط. وأنتقد أهتيساري تضايق الغرب من فوز حركة حماس بالقول:
ـ لا يمكن ان نحث الناس على أجراء أنتخابات، ومن ثم وبعد أجراء الأنتخابات التي يعتقد انها كانت حرة وديمقراطية، نعود لنقول ” للأسف لقد فاز الأشخاص غير المناسبين، أن هذا يؤدي الى وضع أكثر من علامة أستفهام على مصداقيتنا.

المصدر: الإذاعة السويدية

مواضيع ذات صلة