نظمت الجالية الاسلامية في مينة تروندهايم تظاهر ة سلمية وسط مدينة تروندهايم وسط النرويج السبـت على طريقة تعامل هيئة "حماية الطفل" مع العائلات العربية والمسلمة وذلك لأخذهم عدد من الاطفال واليافعين من ذويهم بتهمة الاهمال بتربيتهم او تعرضهم للعنف حسب الهيئة.

شارك بالمظاهرة رجال ونساء من ابناء الجالية العربية والاسلامية بالمدينة وبعضهم جاء من مناطق أخرى. 
المتظاهرون رفعوا لافتات كتب عليها " لماذا تخطفون أطفالنا منا " وكذلك"اعيدوا اطفالي إلي". وقد بداء التأثر الشديد على المتظاهريين خصوصا الامهات الذين أخذت هيئةحماية الطفل أطفالهم منهم.
لافتات كتب عليها " اظهروا الاحترام لثقافتنا وديننا وعاداتنا" موجهة لي هيئة حماية الطفل النرويجية.

ومنهم الاب دريد الكبيسي الذي قال انه لايريد الاقامة بالنرويج ومستعد للتنازل عنها فقط يريد استعادة طفليه الصغيرين.

دريد أكد لصوت النرويج ان الكثير من الدلائل تشير أنه لم يرتكب العنف او الأذى مثلا بطفلته الصغيرة التي تقول الهيئة انها تعاني من إلتهابات داخلية بسب الاهمال من الوالدين فحين لاحقا أعترفت ممرضة بمستشفى المدينة انها قد أخطئت بطريقة ما عندما حقنت إبنته الصغيرة مما أدى الى حدوث إلتهاب ولكن للاسف الهيئة ترفض الى الان مثل هذه التقارير. دريد يؤكد انه نتيجة ما حدث لاطفاله أدى انه اصحب عصبي المزاج وأدى ذلك الى التصادم في عدد من المرات مع الهيئة بالكلام وكذلك مع الشرطة.

دريد طالب المنظمات الاسلامية والعالمية لحقوق الانسان بالتدخل لفعل شيئ خصوصا ان الهيئة والسلطات هنا تعلم انها تقوم بالكثير من الامور غير المقبولة كون ان النرويج بعيده عن وسائل الاعلام العالمية.

دريد والكثير من العائلات طالبوا كل من يستطيع المساعدة بالتدخل خصوصا ان عدد من المحاميين هنا قد زمروا من تصرفات الهيئة وان محامية نرويجية إستقالت من عملها بسبب الهيئة لانها ترى ان الهيئة التي تدعي حماية الطفل خصوصا الطفل من عائلة مسلمة يكون نصيب اغلبهم الانحراف لاحقا والتوجه للمخدرات والكحول وانتهاء مستقبله بالبلد لان الهيئة تضع الاطفال لدى عائلات همها الاكبر الحصول على الاموال من الهيئة ولا تعلم الطفل الا عادات لاتتفق مع الثقافة الاسلامية والعربية مثلا.


التظاهرة تأتي في ظل تقديم عدد من العائلات العربية وتحديدا العراقية التي اخذت هيئة "حماية الطفل" النرويجية اطفالهم منهم بحجة انهم يسيؤون ولايعتنون بأطفالهم جيدا. وانه يسمح له وللاخرين رؤية أطفالهم مرة بالاسبوع.

دريد الكبيسي وهو عراقي من المدينة قال لصوت النرويج انه اتصال بعدد من وسائل الاعلام العربية والنرويجية لتغطية التظاهرة السلمية . دريد قال لصوت النرويج ان الهيئة اخذت طفلين له بالرغم من ان الشرطة النرويجة وكذلك مستشفى المدينة اكد ان ماحدث من ضرر لطفلته الصغرة البالغة ثمانية أشهر هو من اطباء المستشفى وليس من العائلة.

هيئة مكافحة الطفل في مدينة تروندهايم التي اتصلت بهم العربية نت تمتنع حاليا عن التعليق على القضية.

صوت النرويج اتصلت بوزارة الطفل والمساوة مع المتحدث الرسمي شيتل هيلتساد ا الذي قال أن وزيرة الطفل والمساوة "أنيكين هاتفيلد" ا لن تعلق على كل قضية على حدى وان موقف الوزيرة يتمثل على ضرورة وجود حوار جديد بين الهيئة وعائلات الاطفال لكي يتمكنون من أيجاد حل للمشكلة. كما ان الوزارة وهيئة حماية الطفل تعمل جاهده لتوفير المناخ المانسب للطفل أفضل مما هو موجود عند والديه الذي رأت هيئة الحماية انهم غير مؤهلين لتربيته مؤقتا.

المتحدث اضاف ان الوزارة تشدد على الهيئات في مختلف المناطق بضرورة العمل كثيرا لمراعة الانتماء الثقافي للاطفال عند وجودهم لدى عائلا نرويجية.

هذا وأكد احد المشاركين بالمظاهرة ان الكثير من الاطفال يتم أطعامهم لحم الخنزيز وإبعادهم تدريجيا عن الدين الذي ينتموا إليه اصلا والديهم. كذلك أخذهم الى الكنائس لتعريفهم ولاحقا تنصيرهم بالدين المسيحي. ايضا ان كل ما يهم العائلة النرويجية هو الاموال الضخمة التي تحصل عليها من الدولة من اجل هذا الامر. إضافة هنا ان الكثير من أولياء امور الجالية الاسلامية هنا يؤكدون ان النرويج لا يهمها سوء أطفال المهاجرين وتربيتهم قد الامكان وفق الثقافة النرويجية التي تختلف كثيرا عن الثقافة الاسلامية.

المتظاهرون طلبوا اخير من منظمة المؤتمر الاسلامي وتجمع المنظمات الاسلامية التدخل والعمل لايجاد حل لمشاكلهم خصوصا انه لايمكنهم ترك النرويج دون أطفالهم . بعظهم اقترح انه إذا لاتريد الهيئة اعادة الاطفال إليهم فلماذا لايتم وضع
الاطفال لدى عائلات مسلمة بدلا من عائلات غير مسلمة.
المصدر : موقع صوت النرويج الصور: موقع صوت النرويج

مواضيع ذات صلة