ذكرت مصادر من الخارجية السويدية أن محكمة أمريكية قد بدأت ضد متهم  سويدي من أصل لبناني على خلفية ارهابية في مدينة نيويورك والتهم الموجهة اليه هي حبه لتنظيم القاعدة ولأسامة بن لادن شخصياً إلى جانب انشاءه ثلاث مواقع تدعو للحرب ضد الكافرين والغربيين الذي يحتلون الدول الاسلامية ودعم تنظيم القاعدة رغم أن المتهم "أسامة قصير" 43 عاماً لا ينتمي للتنظيم .وبدأت المحكمة يوم الأثنين الماضي حسب المصادر فأنه متهم بانشاء معسكر للتدريب على القتال في ولاية "أوريغون" .وكانت السلطات الامريكية قد القت القبض عليه عام 2005مع شخص آخر في مطار"Praha"في التشيك عندما كان مغادراً من السويد إلى لبنان  حيث وجهت له تهمة التدريب للمتشددين الاسلاميين على الاراضي الامريكية لتنفيذ عمليات ارهابية داخل وخارج امريكا وأنه كان مطلوباً في أنحاء العالم.
وأكد شقيقه حسان قصير  أن مسألة حبه لأسامة بن لادن ليست حقيقة وكان يمزح مع السلطات الامنية عندما تم القبض عليه.  وكان المتهم يعمل في صناعة الحديد ولكنه وقع ضحية المخدرات ولكنه تاب وتحول بسرعة للتشدد بعد محنة المخدرات وعنده ثلاثة أطفال واحد منهم من زوجة سويدية بعد قدومه من لبنان عام 1984 واثنان من زوجة ثانية سويدية أيضاً ولكنه بعد أن تاب من المخدرات حاول أن يتعرف على مسلمة من أمريكا ورحل إليها وحامت حوله الشبهات الارهابية في بداية عام 2003 وتم تفتيش منزله في السويد وعثر على سلاح فردي وبعض افلام عن الجماعات الاسلامية .
ويتوقع بعض الخبراء القانونيين في السويد أن يحكم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة . 

مواضيع ذات صلة