أسس الباكستاني الأصل"غفور بوت" حزباً جديداً في النرويج اسمه "حزب العمال الحر" وسوف يخوض الانتخابات القادمة ويركز على العاصمة أوسلو والجالية الباكستانية الأكبر في العاصمة إلى جانب الجاليات المسلمة الأخرى.
 ويقول تعليقاً على تأسيس حزبه في النرويج: أذا لم يباع الخمر ويؤكل لحم الخنزير وتقام العلاقات الجنسية قبل الزواج في النرويج فهي أفضل مكان للمسلمين في العالم وأن الحزب هو لكل النرويجيين ولذلك اخترنا له اسماً عالمياً . ويعتبر المؤسس للحزب أحد المشاهير في النرويج وباكستان حيث لعب في حوالي 20 فيلماً باكستانياً وما يزال معروفاً فيها رغم أنه هاجر إلى النرويج عام 1974 وكان قد عمل لفترة قصيرة سياسياً فيها وهو صحفي أيضاً واليوم يدير محلاً لبيع وتأجير الافلام الهندية والباكستانية والتي شارك في انتاج بعضها.

 

ويغادر "غفور بوت" النرويج 28 ابريل إلى باكستان لوضع حجر الأساس لحزبه والحديث عنه للقنوات التلفزيونية في باكستان لجذب أكبر عدد من الجالية الباكستانية لحزبه لأن غالبية الجالية الباكستانية في النرويج تشاهد تلك القنوات الفضائية وبذلك يكون قد أوصل كلمته عن حزبه للجميع . وقد تمكن من ضم 4 نرويجيين إلى حزبه ليظهر صورة حزبه النرويجية .وعن المسلمين قال يجب أن يكون أئمتهم في المساجد من داخل النرويج ويحصلون على راتب من الحكومة لأنهم لا يعملون ويجب ألا يعملوا إلا في خدمة المسلمين وعن الانتهاكات ضد المسلمين قال أنها غير مقبولة وسوف يدافع عن الاسلام تحت حرية الرأي وأنه مع معاقبة كل من ينتهك حرمة الدين الاسلامي وأي دين آخر وأنه سوف يعمل على تحريم الزواج بين الشواذ جنسيا. وعن مشاركة القوات النرويجية في افغانستان قال أن الشعب النرويجي ليست لديه اهتمامات فيها ومصالح حيوية وأن الشعب مسالم ويجب سحب القوات منها واعادتها للبلاد وعلى الحكومة ألا تخضع لضغوط أمريكية وأوربية للمشاركة في الحرب .
وعن مستقبل حزبه قال:يقف ورائي عدد كبير من المتفائلين وخاصة من النرويجيين وسوف ننجح حيث فشل الجميع وأنه يعتقد بأن وراءه خلفية عريضة في مشروع حزبه الجديد وأنه سيدخل البرلمان بقوة وأن النرويج كما الولايات المتحدة سيقودها أحد المهاجرين كرئيس للوزراء يوماً ما.

مواضيع ذات صلة