تستعد مدينة بيرجن النرويجية لإقامة مهرجانها الثقافي السنوي الذي يشمل عشرات الحفلات الموسيقية والرقص والأوبرا والإنتاج المسرحي ويقام الإحتفال هذا العام تحت مسمى "الضوء والظل".

وقال مدير المهرجان بير بوي هانسن في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة الأنباء الألمانية إن المهرجان الذي يبدأ يوم 26 آيار/مايو سوف يكشف "الحدود بين الفرح والخوف". وأضاف "أعتقد إننا جميعا نتذكر شيئا ما جيدا من مرحلة الطفولة وكيفية الشعور بالإثارة والخوف عندما نستمع إلى قصص مرعبة أو أن نبقى في حجرة مظلمة". وأضاف "هذا المزيج من الخوف والإثارة أو الرعب حتى هو شئ يتولد بعمق في الجنس البشري وهناك عدد كبير من الفنانين سيعرض ذلك بأساليب مختلفة". وقال هانسن إن برنامج المسرح في الإحتفال "يسيطر عليه هذا الموضوع كما سنقدم إنتاجا جديدا من أوبرا يتناول حرق السحرة في العصور الوسطى".

 

وسوف تعرض أوبرا آن بيدرسدوتر التي تقوم على أحداث وقعت في أواخر عام 1500 في بيرجن على أرض العرض التاريخية في قلعة المدينة الساحلية بغرب النرويج التي ترجع إلى القرن الثالث عشر الميلادي. ويفتتح البرنامج الخاص بالموسيقى بعزف الموسيقى التي وضعها فيليب جلاس لفيلم كويانيسكاتسي عام 1982 الذي يصور تدمير الطبيعة والجمال على يد الإنسان.

وقال هانسن إن المهرجان أيضا سيشمل عروضا للإنتاج المسرحي المشترك مع الدنمارك. وتضم البرامج الأخرى في المهرجان عروضا لمجموعة السيرك السويدي الحديث سيركس سيركور والباليه الحديث لشركة باول تايلور دانس ومقرها نيويورك بجانب عروض لفرق موسيقى الحجرة وعروض مخصصة للأطفال.

وتأسس المهرجان في عام 1953. وتولى هانسن منصبه في عام 2005 . ويجذب المهرجان الذي يقام كل عام ولمدة أسبوعين نحو 40 ألف زائر. كما سيشارك موسيقيون هولنديون في عزف سيمفونيات موسيقية. ويستمر المهرجان حتى 9 حزيران/يونيو. ويقدم نحو 160 عرضا.

 

مواضيع ذات صلة