- خطأ
|
16 مايو 2011
غريب أمر
هؤلاء الساسة لسانهم يلهج بكلمات الديمقراطية وحرية التعبير وحق الآخر في طرح وجهة
نظره وإن خالفت ما يعتقدون، لكن إذا تعلق الأمر بشيء يخص الإسلام و المسلمين هنا
لا حرية تعبير ولا انفتاح على الرأي الأخر، بل الوعد والوعيد والثبور ولا صوت يعلو فوق صوت القانون ويصبح أعداء الأمس
إخوة متحابين.
لم نفاجئ
بالحملة الإعلامية التي تعرضنا لها، فهذه ليست أول مرة ولن تكون الأخيرة بالتأكيد،
بل إننا نشعر بالفخر والاعتزاز عندما يتحرك الحزب العنصري الدنمركي على مستوى
رئاسته وكذلك بعض الأحزاب الأخرى ومسئولو بلدية كوبنهاجن لينتقدونا، فهذا يكشف
الوجه الزائف لكل الذين يتشدقون بحرية التعبير ولا يزيدنا إلا إصراراً على خدمة
الإسلام والمسلمين بالدنمرك.
عندما تستقدم
مؤسسة الوقف الاسكندينافي وفرعها الشبابي الداعية بلال فليبس فهي لا تستقدمه لأنه
أصولي متطرف على حد زعم السياسيين الذين يحلو لهم الاصطياد في الماء العكر، ولكن
لقناعتنا الراسخة أن لدى الرجل الشيء الكثير ليقدمه فهو خَبرَ الغرب وعاش فيه ثم
اهتدى إلى الإسلام وعاش في بلاد المسلمين وراكم تجربة دعوية على مدى سنوات عديدة
تجعله قادراً أن يخاطب المسلمين وغير المسلمين، ناهيك عن لسانه الإنجليزي.
إن الهدف
الرئيس لدعوة بلال فيليبس هو فتح المجال للشباب المسلم وغير المسلم لسماع وجهات
نظر مختلفة ولفتح أبواب النقاش وعرض الآراء وطرح الأسئلة وسماع الإجابات والتعقيب
عليها.
أليست هذه هي
حرية التعبير؟ أم أن المعايير تقلب فجأة رأساً على عقب عند من همهم الوحيد محاربة
الإسلام؟
إلى كل عقلاء
الدنمرك نقول: إن الوقف الاسكندينافي وفرعه الشبابي حريص على أمن وسلامة هذا
البلد، حرصٌ نستمده من ديننا وما علمه لنا رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام، وكذلك
من مفهوم المواطنة التي نحسها تجاه هذا البلد الجميل الآمن. هناك بيننا من يحاول
زرع بذور الخوف وخلق هوة بين الشباب المسلم وبين مجتمعه ورسم صورة نمطية لشباب لا يفهم
إلا لغة العنف والسلاح، شباب ساذج وقاصر، شباب يؤثر فيه كل من هب ودب. هؤلاء هم
الخطر الداهم وليس من دعا إلى ندوة مفتوحة نتكلم فيها مع بعضنا البعض بدل أن نتكلم
عن بعضنا البعض.
ولوضع النقاط
على الحروف لا غير... نختم بهذه السطور..
إلى كل من
رفع عقيرته مستنكراً علينا دعوة الداعية بلال فليبس نقول وبملء الفم أننا لسنا
ذراعاً سياسياً لأحد ولا نأتمر بإمرة سياسي كبر شأنه أو صغر، ونحن كمسلمين دنماركيين
نعرف مالنا وما علينا ونشتغل في إطار قوانين البلد بعيداً عن المناورات السياسية.
وقبل كل شيء نحن مسلمون نفتخر بإسلامنا دين السلام والانفتاح على الآخر.
سنبقى حجر عثرة أمام الساسة من بني جلدتنا الذين يبيعون دينهم ومبادئهم للوصول لمناصب زائلة. وسنقف مدافعين منافحين عن نبينا وديننا ضد أولئك الذين يوهمون قومهم أن الإسلام مارد يجب أن يبقى في قُمقٌمِه، سلاحنا الفكر والقلم و الكلمة الطيبة والحجج الدامغة.

أرسلت بواسطة محمد نبيل , مايو 17, 2012



















لااعتقد انك لاترى الاجبار من الدول العربية
من تونس الى ليبيا ومرور الى اليمن واخيرا في سوريا
كيف انى المسلم يذبح اخية المسلم فقط اذا كان انتمئة الحزبي
يختلف عنة يذبح او اذا كان مسلم من غير فئة ايضا يذبح اين الانتماء الى البلد او الوطن الذي تتحدث عنة
كل الاوراق اصبحت مكشوفة للكل دون استسناء
وتقول نحن مسلمون نفتخر بإسلامنا دين السلام والانفتاح على الآخر. عن اي سلام تتحدث سلام ان السوري يذبح في سوريا على ايدي مسلمين من القاعدة ومن ليبيا ومصر والسعودية وا واواوا
وتقول ايضا انكم حريصون على خدمة الإسلام والمسلمين بالدنمرك.
اين الخدمات التي تتحثون عليها لم نراى اي شئي من هذا
المشكلة ان الذي يصطاد في الماء العكر، هوى ؟؟؟؟؟؟؟؟
واخيرا اتمنى ان يكون مبدئكم وسلاحكم هوا سلاحنا الفكر والقلم و الكلمة الطيبة والحجج الدامغة
ولاغير ذلك
محبتي لكم من رسول الحب