- خطأ
|
11 سبتمبر 2011

تفصلنا أيام معدودة عن يوم الانتخابات التي ستجري في الدانمارك في الخامس عشر من هذا الشهر. ولا داع لتكرار ما قلناه مرارا في هذا العمود وغيره عن هذه الانتخابات. فهي أكبر وأهم حدث سياسي في هذه البلاد، كما أنها أفضل فرصة للمواطنين ونحن منهم، لتغيير الأوضاع. فالجميع معنيون بهذه الانتخابات وسيتأثرون بنتائجها حتماً، سواء كانوا ممن يحق لهم التصويت أم لا .
لذلك لا بديل لدينا نحن عرب ومسلمي الدانمارك غير المشاركة الفعالة بالانتخابات. وهذا لا يقتصر على ممارسة حقنا في التصويت، بل يتعداه إلى حث الآخرين الذين يتمتعون بهذا الحق على ممارسته عن دراية ومعرفة واختيار، ليكونوا شركاء في صنع التغيير الذي نريده .
نحن نعيش في هذه البلاد التي اخترناها وطناً لنا، وكثير من شبابنا وأطفالنا ولدوا وترعرعوا فيها، فتعلموا لغتها وعرفوا تاريخها وتمتعوا بخيراتها وخدموا في جيشها وعملوا في مؤسساتها، ولا أحد منا، سواء كان صغيرا أم كبيرا، يستطيع الادعاء بأنه لم يستفد من نظامها الاجتماعي أو التعليمي أو الصحي. كما أنها باتت تضم رفات الكثير من أمواتنا.
هذا هو الواقع إذاً وهو يحتم علينا أن نشعر مع باقي الدانماركيين بمسؤولية وواجبات المواطنة، ونعرف ما يدور حولنا ونحدد موقفنا منه. وأولى واجبات المواطنة أن نشعر بالولاء لهذه البلاد، وهذا معناه في الواقع أن نحرص على تطبيق قوانينها ونتجنب كل ما يلحق الضرر بها ونشارك بقوة في صنع مستقبلها، بغض النظر عما يقوله ويفعله العنصريون والمتطرفون والمتخلفون. فليس معقولا أن نأخذ من هذه البلاد كل ما ينفعنا، ونطالبها باستيعاب عاداتنا وديانتنا ومعاملتنا كمواطنين كاملي المواطنة، وفي نفس لا نؤدي واجبات هذه المواطنة. هذه معادلة واضحة لا تحتاج فتوى شرعية ولا نقاش طويل. فالدانمارك وطننا، لنا فيها من حقوق ما لغيرنا وعلينا واجبات مثل ما على غيرنا.
وانطلاقا من هذه القاعدة التي أومن بها فإنني أعتقد أن الجمعيات التي يشكلها العرب والمسلمون في الدانمارك وتقتصر في نشاطاتها على مجالات تخص الوطن الأصلي، لا تفيدهم بشيء، بل هي تسيء لهم وللاجيال القادمة، لأنها تربطهم بجغرافيا ومجتمعات بعيدة عنهم، وتبعدهم عن جغرافيا ومجتمع يعيشون حياتهم فيهما. من المفيد طبعا أن يتابع العرب ما يجري في أوطانهم الأصلية بشكل فردي أو جماعي، ومن المفيد أيضا أن يعرف أبناؤهم عن أوطان الآباء والأجداد، ولكن يجب ان يكون الشاغل الأساسي للجميع هو ما يحدث هنا الآن وما سيحدث في المستقبل.
وإذا تأملنا في نشاطات الجمعيات التي أسسها عرب ومسلمون في الدانمارك خلال السنوات العشرين الأخيرة لوجدنا أن أغلبها تشجع روادها على العزلة عن المجتمع وعلى عدم التفاعل معه عن قصد أو بدون قصد. ومن نتائج ذلك ضعف أو عدم الحضور في اللوحة السياسية الدانماركية، كما هو واضح جداً في حالة «العراقيين» الذين يتصدرون من حيث العدد قائمة القادمين من البلدان العربية. فلا يوجد أحد من أصل عراقي صارعضوا في بلدية أو حتى ترشح لعضويتها أو عضوية البرلمان. في حين عرف عن «العراقيين» شغفهم الشديد بالسياسة ونشاطاتها.
ولكي لا نفوت الفرصة الحالية، علينا أفراداً وجمعيات أن نقوم بكل ما نستطيع في سبيل المشاركة في هذه الانتخابات، من أجل نصرة قوى التغييرالمتمثلة بأحزاب المعارضة. فإذا أردنا أن نتخلص من الوضع الحالي علينا أن نصوت لأحد هذه الأحزاب، لأن أصواتنا ومهما كان عددها ستؤثر حتماً في نتيجة الانتخابات.
طالع أيضا:
بعد التحية - الشباب يسقطون الوزيرة
بعد التحية: اليمين الدنماركي والثورات العربية
بعد التحية: لسنا ضيوفا يا بيتر

أرسلت بواسطة فتى الجبل والبراري والقفار , سبتمبر 12, 2011
أرسلت بواسطة ناصر , سبتمبر 12, 2011



















اما بعد :
... اقول للكاتب : لا فض فوك ، ولله درك ودر الظباء السانحات عشية
... مقال لا غبار عليه ما خلا عدم تمثيل او دخول اي عراقي للبرلمان او البلدية اقول :
معظمهم مشغول
ومن ثم نحن امام الدنمركين ( دنمركيين جدد Nye danske)وهي اخر ما اضيف في القاموس الدنمركي والكلمة التي تجمعنا امامهم (مسلمين) وعندما يقترف مسلم اي ذنب فانهم يقولون مسلم ولا يقولون : عراقي او مصري او سعودي او اردني ، لذا انصح بعدم التصويت وكما قال الاعرابي : التصويت نقمة والسكوت نعمه ... والاولى كان ولا بد فالاولى جمع كلمة المسلمين على مسلم واحد تقي ورع ثقة ليس من يعطينا قفاه بعد النجاح لذا بعد تمحيص وجهد تبين ان الانتخابات محرمة شرعا في الديانات السماوية الثلات وكل من يدلي بصوته فهو اثم وعليه اثم مستمر حتى يلقى الله .... , والافضل من هاتيك وتلك هو تثقيف المسلمين بالثقافة الاسلامية الحقة حتي يظهروا لمن حولهم عظمة الاسلام فثلني المسلمين في العالم دخلوا الاسلام عندما راوا معاملة المسلمين واخلاقهم وخير مثال على ذلك من الدنمرك وتتبعها الجول الاوربية الاخرى هناك حوالى عشرة الاف مسلم دنمركي منهم الامام عبدالواحد بيتر سن لم يسلموا بالسيف والذي يقول غير ذلك يرفع ايه وسوف يروح في الكازوزا ، ومن ثم اليس الاولي ان نربي اولادنا وان نثقف نسواننا فنصيب المسلمين من الانحافات هو نصيب الفيل لا الاسد ، شويه اوروبة الغربية شالت بعض البلاوي عنا لكن الان صارت المسلمين تتنصر وعندهم البرلمان اخرجوا للشوارع وانظروا حال المسلمين فالحفلات الصاخبى التي اصبحت تقام بالتكرار نسبة روادها من المسلمين كبيره ... وصدق الشاعر الاندلسى حين قال :
لمثل هذا يذوب القلب من كمد ان كان في القلب اسلام وايمان
فالاسلام هو الحل الوحيد لما حدث ويحدث في العالم من بليات وطخيات واقول للمصمصمين على التزحلق في هامية الالتهابات عفوا الانتخابات ليلجوا البطرمان عفوان البرلمان اعطوا اصواتكم للاحزاب العنصرية وحتى يزيدوا البلا والجلا لعل المسلمين يصحوا من غطيطهم
وكما قال شوقي رحمه الله :
نصحت ونحن مختلفون دارا ولكن كلنا في الهم شرق وسلامتكم
وان سمعت صوتا خانقا نادى في السحر : ان هناك من يريد ان يناظر من يقول بحرمة الانتخابات فاقول له : ها انا ذا
... وعلى فكرة احد ملوك الدنمرك المحترمين كان يتكلم العربية ويلبس الزي العربي زاكثر من نصف جيشه مسلمين وكان عند جواري مسلمات بعد ..... اعتقد هذا السالفة تعجب البعض .... ما علينا
وللحديث بقية