يسر إدارة موقع أخبار الدنمارك أن تقدم لكم الحلقة العاشرة من الاستشارات القانونية مع المحامي ربيع، وننوه إلى أنه سيتم الإجابة على جميع أسئلتكم بعد العطلة الصيفية بمشيئة الله.

كما يسر موقع أخبار الدنمارك أيضاً أن يبشر قراءه بتوفير خط اتصال هاتفي مباشر وبشكل أسبوعي من أجل تلقي استفساراتكم القانونية والإجابة عليها.

 

السؤال الأول:

أنا أردني وأسأل عن فرصتي في إحضار زوجتي إلى الدنمارك، كما أريد أن أسأل عما إذا كانت قوانين لم الشمل تشمل من هم من خارج الدول التي يحق لسكانها طلب اللجوء، وأود كذلك معرفة كيفية التقدم بطلب للم الشمل.

الجواب الأول:

جميع من هم من خارج الاتحاد الأوروبي ينطبق عليهم قانون لم الشمل طبقاً لقانون الأجانب، وعلى ذلك يوجد عدة شروط للتقدم بطلب لم الشمل.

يجب أن يكون لديك إقامة دائمة وأن يكون عمرك أنت وزوجتك أكبر من 24 سنة وأضف إلى ذلك أن تكون هناك علاقة قوية مسبقة تربطكما بالدنمارك أكثر من غيرها من الدول وكذلك مكان مناسب للسكن والإقامة وأن تثبت بأنك قادر على إعالة زوجتك مادياً بأن تضع مبلغاً كضمان في البنك.

ويوجد بطبيعة الحال استثناءات ولكنها لا تمنح إلا في حالات خاصة كأن تكون لاجئاً أو أنك ترعى طفلاً ذا احتياجات خاصة.

ويمكنك التقدم بطلب لم الشمل إلى سفارة الدنمارك في الخارج أو يمكنك التقدم بالطلب في الدنمارك إذا كانت زوجتك في زيارة إلى الدنمارك.

السؤال الثاني:-

أنا عمري 32 سنة وزوجتي عمرها 23 سنة وأريد أن أعرف فرصتي في لم الشمل.

الجواب الثاني:

أنت تقول بأن عمرك 32 سنة وزوجتك 23 سنة وتسأل عن فرصتك في لم الشمل، للأسف فإن قانون الـ24 سنة شرط أساسي في لم الشمل وبالتالي فإن حالتك لا توفي هذا الشرط، ولكن يوجد استثناء في الحالات الخاصة كأن تكون زوجتك لاجئة مثلاً ولا تستطيع العودة إلى بلدها الأم.

وبالتالي فإن أمامك فرصة للتقدم بلم الشمل طبقاً لقوانين الاتحاد الأوروبي مستفيداً بقانون حرية التنقل، فعلى سبيل المثال يمكنك العمل في السويد لمدة 5-6 أشهر وعلى ذلك يمكن لزوجتك السفر إلى السويد والتقدم بلم الشمل هناك، ثم بعد ذلك يمكنكما العودة إلى الدنمارك مرة أخرى، وإذا حصلت زوجتك على عمل في الدنمارك فيمكنكما التقدم بطلب للم الشمل في الدنمارك في الحال.

السؤال الثالث:

أنا فلسطيني ولدي إقامة في المملكة العربية السعودية ولكن لا إمكانية لي في الحصول على عمل هناك وأنا كذلك على وشك الانتهاء من دراسة الهندسة في السويد، وأسأل عن فرصتي في الحصول على إقامة في الدنمارك.

الجواب الثالث:

الدنمارك بحاجة إلى القوة العاملة المؤهلة في بعض التخصصات والمجالات كالأطباء والمهندسين الالكترونيين وكذلك الباحثين وهذه تدعى بقائمة التخصصات المطلوبة، فإذا تمكن الشخص من الحصول على عمل أو عرض لعمل في الدنمارك داخل هذه التخصصات أمكنه الحصول على الإقامة، وبما أنك لم تنته حتى الآن من دراستك فلا يمكنك للأسف أن تحصل على الإقامة طبقاً لهذه القائمة.

ولكن هناك إمكانية أخرى تتعلق بالراتب الشهري الذي تحصل عليه من عملك في الدنمارك، أي انك إذا حصلت على وظيفة يتعدى راتبها الإجمالي 31,000 كرونة شهرياً طبقاً لقوانين النقابات فيمكنك الحصول على إقامة طبقاً لهذا القانون.

كما يمكن التقدم بطلب (الجرين كارد) للحصول على الإقامة في الدنمارك ولكن ينبغي عليك الحصول على مائة نقطة تتوزع حسب الدراسة واللغة والخبرة وإمكانية التكييف مع البلد وكذلك السن.

السؤال الرابع:

أنا عمري 40 سنة ومع الجنسية الدنماركية ولكني أتيت إلى الدنمارك تبعاً لقانون لم الشمل، وأنا أتقدم بطلب الآن للحصول على التقاعد المبكر وأريد أن أسأل كم سيدفعون لي إذا حصلت على التقاعد المبكر؟

الجواب لرابع:

بما أنك أتيت إلى الدنمارك تبعاً لقانون لم الشمل فلن يمكنك للأسف الحصول على راتب التقاعد الكامل نظراً لأن الحصول على راتب التقاعد الكامل يتطلب أن يكون الشخص قد أقام في الدنمارك لمدة 40 سنة أو أن يكون الشخص قد حصل على الإقامة طبقاً للفقرة §  7 أو§  8 من قانون الأجانب. أما بالنسبة للمبلغ المدفوع فإنه يتوقف على عدد السنين التي حصلت فيها على الإقامة فلا يمكنني أن أخبرك بالمبلغ الذي ستحصل عليه لأنك لم تخبرني بعدد السنين التي حصلت فيها على الإقامة.

ولكن إذا كان التقاعد الذي ستحصل عليه جزئياً فيمكنك التقدم بطلب مساعدات تكميلية من الدولة على أن يكون المبلغ الموجود تحت تصرفك مبلغاً قليلاً، ويمكن حساب المبلغ الموجود تحت تصرفك عن طريق خصم المصروفات الثابتة مثل الإيجار وما شابه من أجمالي الدخل الذي تحصل عليه.

وكذلك فإن دعم السكن الذي يمكنك الحصول عليه يتوقف على مقدار الدخل الذي تحصل عليه، أي أنه إذا كان الدخل منخفضاً فيمكنك الحصول على زيادة في دعم السكن.

السؤال الخامس:

والدي أتى إلى الدنمارك في عام 1999، وهو الآن متقاعد ويعاني من إعاقة ذهنية شديدة وكبير في السن، ولكنه حصل على رفض لطلبه الذي قدمه للحصول على الجنسية، وأنا أسأل ما إذا كان يمكننا التقدم بشكوى على هذا الرفض.

الجواب الخامس:

بطبيعة الحال فإن لوالدك الحق في التقدم بشكوى لوزارة الاندماج، ولكني أود أن ألفت انتباهك إلى أن كبر السن أو التقاعد لا يعتبرا فرصة للحصول على إعفاء من اختبار اللغة (بي دي 3) أو اختبار الجنسية وإنما يجب على الشخص اجتيازهما من أجل الحصول على الجنسية، أما الإعفاء من هذين الشرطين يكون في حالة معاناة الشخص من مرض جسدي أو ذهني شديد كانفصام الشخصية أو إصابة في المخ مثلاً تمنعه من تعلم اللغة واجتياز الاختبار، كما أريد أن أشدد على أن الحصول على الإعفاء ليس حقاً واجباً وإنما يتم منحه بعد تقييم اللجنة المتخصصة بشئون الجنسية بالبرلمان.

السؤال السادس:

لدي سؤال متعلق بالجنسية، فأنا وزوجتي لا نحمل الجنسية الدنماركية ولكن لدي ولدان حصلا على الجنسية الدنماركية، وأسأل عما إذا كان من حق ولدي الصغير الذي يبلغ من العمر 8 سنوات أن يحصل على الجنسية بمفرده.

كما أريد أن أسأل أيضاً عما إذا كان من حق من يحمل الجنسية الدنماركية ويعمل في الدنمارك ولكنه يقيم في السويد أن يقوم بعمل لم شمل طبقاً لقوانين الاتحاد الأوروبي.

الجواب السادس:

يمكن بطبيعة الحال للأطفال بمفردهم أن يحصلوا على الجنسية إذا ما تقدموا بطلب عليها عند بلوغهم سن الـ 18 سنة، ولكن هناك استثناءات لمن يدعون "أطفال بلا بلد" وهذا يعني أن الأطفال من أصل فلسطيني مثلاً أو أي بلد آخر لا يستطيعون أن يحملوا جنسيته فمن حقهم التقدم للحصول على الجنسية قبل سن الـ 18 سنة.

أما بالنسبة لقوانين الاتحاد الأوروبي فهناك العديد من التصنيفات التي تسمح للشخص الاستفادة من قوانين لم الشمل وحرية التنقل، وعليه فإذا كان الشخص لديه الإمكانات المادية متيسرة كأن يسكن في السويد مثلاً ويعمل في الدنمارك ويستطيع أن يثبت بأنه قادر على أن يكفل شريك حياته مادياً فيمكنه حينئذ أن يتقدم بطلب للم الشمل بناءاً على قوانين الاتحاد الأوروبي.

السؤال السابع:

أنا لدي شهادة أكاديمية من خارج الدنمارك وحصلت على ترخيص عمل في الدنمارك ولكني حتى الآن لم أحصل على عمل في مجال تخصصي، والمشرفة الاجتماعية على حالتي في البلدية تقوم بإرسالي لأعمل في التنظيف كجزء من النظام المتبع لتأهيل العاطلين عن العمل، وأريد أن أسأل عما إذا كان بإمكاني رفض هذه العروض.

وأريد أن أسأل أيضاً عن إمكانية سفري خارج الدنمارك في عطلة إذا ما رفضت البلدية منحي الموافقة على العطلة للسفر.

الجواب السابع:

طبقاً للقوانين الاجتماعية ولقوانين التأهيل للعمل الخاصة بالعاطلين عن العمل فيحق للبلدية أن تطلب ممن يتلقون مساعدات منها (كونتانت يلب) أن يبادروا للدخول في سوق العمل. والوضع الطبيعي هو أن يجد الشخص الوظيفة التي تتناسب مع كفاءته ومهاراته، أما إذا ما وجد صعوبة في ذلك فتتدخل البلدية لمساعدته بإيجاد وظيفة له على أن تكون ذات معنى ومناسبة. وعليه فإذا ما قررت البلدية أن ترسل الشخص إلى وظيفة ما فإنها تسأله أولاً عن رأيه لكي تستطيع أن تجد الوظيفة التي تناسبه. أما إذا تعسر الأمر للبلدية أن تجد الوظيفة المناسبة للشخص وكذلك فإن الشخص نفسه لم يتمكن من إيجاد وظيفة تناسبه، فيمكن للبلدية حينئذ أن ترسله إلى أي وظيفة أخرى.

وبطبيعة الحال يمكنك التقدم بشكوى إلى البلدية عن هذا القرار، وإما أن تقوم البلدية بالرجوع عن هذا القرار أو أن ترسله إلى المجلس الاجتماعي الذي يختص بحل هذه القضايا.

أما بالنسبة للعطلة، فإذا لم تتعارض مع عرض لعمل أو وظيفة أو دورة تابعة للبلدية لتأهيل العاطلين فيجب على البلدية أن تمنح الموافقة على العطلة بحد أقصى 4 أسابيع.

السؤال الثامن:

أنا عراقي وأقيم في العراق ولدي إخوة في الدنمارك  وأود أن آتي إلى الدنمارك، وأسأل إذا كان بإمكاني أن أحصل على لجوء في الدنمارك بسبب الوضع الأمني المتدني في العراق، وأسأل أيضاً عما إذا كان بإمكاني أن آتي إلى الدنمارك بتأشيرة كرجل أعمال.

الجواب الثامن:

الدنمارك مرتبطة باتفاقات دولية تجبرها على أن تستقبل عدداّ من اللاجئين المهددين بسبب معتقداتهم السياسية أو الثقافية أو الدينية أو حتى بسبب اختلاف أعراقهم.

ولكي يحصل الشخص على لجوء يجب أن يكون موجوداً في الدنمارك ويثبت بأن حياته فعلاً معرضة للخطر.

وطبقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الدنماركية فإن العراق مكان غير آمن للعراقيين كما أنها تنصح رعاياها بعدم السفر إلى العراق. وقد قامت الدنمارك في السنوات القليلة الماضية برفض عدة طلبات لجوء تقدم بها عراقيون كما أنها رحلت بعضاً من طالبي اللجوء إلى العراق مرة أخرى.

وكون أن لك إخوة في الدنمارك لا يفيد لأسف في هذه الحالة، ومن المفترض أن العراق ضمن قائمة الدول التي يحق لها طلب اللجوء وهو ما يجعل من الصعب على الدنمارك إعادة طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم إلى العراق مرة أخرى، وبالرغم من ذلك إلا أن هناك للأسف قوانين صارمة تحدد من يحق له من العراق أن يطلب اللجوء.

وبالنسبة لموضوع التأشيرة فلا أعتقد للأسف بأنهم سيقبلون طلب التأشيرة كرجل أعمال.

السؤال التاسع:

أنا لدي إقامة دائمة ولم أستطع الحصول على الجنسية الدنماركية بسبب تأجيل طلبي نظراً لأني دخلت السجن مرتين لقضاء عقوبتين، وأريد أن أسأل عما إذا كانت القوانين السارية الآن للحصول على الجنسية هي التي ستطبق علي في عام 2011 عندما ينتهي تأجيل الطلب وأبدأ في التقدم بطلب للحصول على الجنسية مرة أخرى.

وأريد أيضاً أن أسأل عن احتمال أن أفقد إقامتي الدائمة إذا سافرت إلى بلد عربي غير بلدي الأم.

الجواب التاسع:

بالنسبة للقوانين السائدة في عام 2011 عندما تتقدم بإعادة طلبك للحصول على الجنسية ستكون هي نفس القوانين التي تطبق عليك الآن، وذلك وفقاً لقوانين الحصول على الجنسية، فعندما يتقدم الشخص بإعادة الطلب فإنه يعامل وفقاً للقوانين السائدة في أول مرة تقدم فيها بالطلب بصرف النظر عن سبب الرفض أو التأجيل وكذلك بصرف النظر عن المدة التي أقامها الشخص في الدنمارك.

أما بالنسبة لموضوع السفر فيمكنك السفر إلى أي دولة شئت لمدة أقصاها 12 شهراً متتابعة دون أن تفقد إقامتك الدائمة ولكنه من المهم ألا تلغي عنوانك الدنماركي المسجل لدي السلطات الدنماركية. وبما أنك أقمت في الدنمارك أكثر من عشر سنين فإن قانون الأجانب الجديد لا يشملك من ناحية منع اللاجئين من السفر للدولة الأم التي لجئوا منها إلى الدنمارك طالما أنهم أقاموا أقل من 10 سنين في الدنمارك. وبناءاً على ذلك يمكنك السفر إلى بلدك الأم دون أن تفقد إقامتك الدائمة على ألا تقيم أكثر من 12 شهراً متتابعة خارج الدنمارك.

السؤال العاشر:

أنا لبناني ولدي إقامة دائمة في الدنمارك وعندي أربعة من الأبناء وأسكن بمفردي، وقد أصبت بعدة أمراض وأجد صعوبة ومعاناة في تعلم اللغة الدنماركية، وأريد أن أسأل عن إمكانية حصولي على الجنسية الدنماركية إذا ما استطعت أن أحصل على شهادة من الطبيب أو من المعالج النفسي.

ولدي استفسار آخر عن قانون العودة إلى الوطن مقابل الحصول على مبلغ من المال.

الجواب العاشر:

بالنسبة لسؤالك الأول حول الجنسية وكيفية الحصول عليها، فبطبيعة الحال يجب على المتقدم بطلب للحصول على الجنسية أن يجتاز امتحان اللغة الدنماركية الثالث ( بي دي 3) بالإضافة إلى اختبار الجنسية، ولكن وفقاً لقوانين الحصول على الجنسية يمكن لهذين الشرطين أن يسقطا عن المتقدم بالطلب إذا ما ثبت أنه مصاب بمرض جسدي أو ذهني كانفصام الشخصية مثلاً، وأود أن ألفت انتباهك إلى أن الإعفاء من هذين الشرطين ليس من الحقوق الواجبة لك وإنما هو احتمال. وتختص اللجنة الخاصة بالجنسية في البرلمان بتقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت تستحق إعفاءاً من عدمه، وبالنسبة لشهادة الطبيب أو المعالج النفسي التي يمكنك التقدم بها فإنها للأسف لا تفيد، بل يجب أن تكون شهادة من طبيب متخصص أو طبيب نفسي متخصص.

أما بالنسبة لموضوع العودة إلى البلد الأم مرة أخرى أو إلى البلد التي كنت مقيماً فيها من قبل مقابل الحصول على مبلغ من المال فيمكنك الحصول على المبالغ الآتية إذا ما قررت السفر والعودة إلى بلدك الأم:

مصاريف الرحلة من الدنمارك إلى البلد الأم أو إلى البلد التي كنت مقيماً فيها من قبل، مصاريف شحن ونقل أغراضك الشخصية بحد أقصى 2 متر مكعب للشخص الواحد. مصاريف شحن ونقل الأجهزة والمعدات اللازمة لبدأ إقامتك في البلد الأم أو بلد الإقامة السابقة مرة أخرى بحد أقصى 13,613 كرونة. كما يمنح مبلغ من المال من أجل بدأ حياتك مرة أخرى في بلدك الأم أو بلد إقامتك السابق بحد أقصى 117,581 كرونة لمن هم فوق الـ 18 سنة و35,000 كرونة لمن هم تحت الـ 18 سنة.

ويتم دفع مبلغ الدعم هذا على دفعتين بواقع 100,000 و 30,000 على التوالي للكبار والصغار بعد مرور عام من السفر. وكذلك يدفع مبلغ مالي من أجل شراء معدات وأدوات قد تزيد من فرصتك في الحصول على وظيفة أو قد تساهم في إعادة بناء بلدك الأم أو بلد إقامتك السابقة وكذلك مصاريف نقل وشحن هذه الأدوات والمعدات بحد أقصى 17,581 كرونة. كما يمكنك الحصول على مصاريف التأمين الصحي لمدة عام واحد في بلدك الأم أو بلد إقامتك السابق إذا لم يكن هناك تأمين صحي في بلدك الأصلي، ويمكنك أيضاً الحصول على مصاريف شراء دواء تستخدمه في الدنمارك لمدة أقصاها سنة واحدة أو مصاريف شحن معدات طبية شخصية ضرورية ككرسي للمعاقين أو وسائل مساعدة لكبار السن بحد أقصى 5,745 كرونة وكذلك تحصل على مساعدة لأنواع الأمصال واللقاح الموجودة في الدنمارك.

ويمكنك في خلال سنة واحدة العدول عن قرارك والعودة إلى الدنمارك وبطبيعة الحال ستقوم بدفع كافة المصاريف والمساعدات التي حصلت عليها من أجل العودة إلى بلدك الأم أو بلد إقامتك السابقة.

السؤال الحادي عشر:

أريد أن أسأل عن مغربي لديه ابنة تبلغ من العمر 18 سنة وتعيش مع والدتها في المغرب وهو يعيش هنا في الدنمارك وقد انفصل عن زوجته، وترغب ابنته الآن في العيش مع والدها هنا في الدنمارك ولكن طلبها للم الشمل مع والدها قد رفض، فما هي فرصتها للحصول على إقامة في الدنمارك.

الجواب الحادي عشر:

يمكن للابنة بطبيعة الحال التقدم بشكوى إلى وزارة اللاجئين والأجانب والاندماج، ولكني أود أن ألفت انتباهك إلى أن قانون الأجانب ينص على أن الأطفال تحت سن الـ 15 سنة يمكنهم التقدم بطلب للم الشمل مع والديهم في الدنمارك. ولكن إذا كان الطفل لم يبلغ الـ 15 سنة بعد وقد نشأ وتربى مع أحد والديه في بلده الأم فإن مكتب الأجانب سوف يرفض طلبه بطبيعة الحال نظراً لأن ارتباط الطفل ببلده الأم أقوي من ارتباطه بالدنمارك ولديه فرصة أكبر للاندماج في بلده الأم.

وأما إذا كان الطفل ما بين سن الـ 15 والـ18 سنة أو أكبر من ذلك فيمكنه التقدم بطلب للم الشمل مع الوالد المقيم في الدنمارك فقط إن وجدت ظروف استثنائية وفي تلك الحالة سيخضع الطلب للتقييم.

السؤال الثاني عشر:

أنا مغربية وأحمل الجنسية الدنماركية ، وزوجي تركني وسافر إلى المغرب نظراً لعدم التفاهم بيننا، ولدي طفلة منه وتعيش معي، ولم أتلقى اتصالاً من زوجي منذ أكثر من 6 أشهر، وأسأل عما إذا كان زوجي يستطيع أن يمنعني من السفر إلى الدنمارك مرة أخرى إذا أنا سافرت إلى المغرب في زيارة.

وهل يمكنني أن أحصل على الطلاق هنا في الدنمارك؟ وهل يمكنني أن أحصل على الوصاية الكاملة للطفل كذلك؟

الجواب الثاني عشر:

بالنسبة لمسألة أن يمنعك زوجك من السفر مرة أخرى إذا أنت سافرت إلى المغرب فإن الأمر بكليته يتعلق بالقانون المغربي، والمشكلة هنا لها وجهان، الأول هو أنكما تعتبران متزوجين حتى الآن وهو ما يعطي زوجك الحق حسب القانون المغربي لمنعك من السفر إذا ما ذهبت إلى المغرب، والثاني أنك تحملين الجنسية الدنماركية ولكن حسب علمي لا يمكن للشخص المغربي أن يتنازل عن جنسيته المغربية.

ولذلك فأنا أنصحك بأن تتواصلين مع محامي مغربي في هذا الشأن يكون له خبرة أكثر مني بطبيعة الحال.

أما بالنسبة لموضوع الوصاية على الطفل، فإن الأمر يتوقف على التقييم الكلي للقضية، ولكن أولاً يجب أن يتقدم أحدكما أو كلاكما بطلب للانفصال أو الطلاق في الدنمارك. وفي حالة ما إذا اتفقتما على من منكما ستكون له الوصاية على الطفلة فإن الأمر ينتهي عند هذا الحد، أما إذا لم تتفقا على الوصاية فيتم تصعيد الأمر إلى المحكمة لكي تحدد من منكما ستئول له الوصاية مع مراعاة مصلحة الطفلة في المقام الأول. ولكن أذكر هنا أنه منذ تغيير القوانين في عام 2008 أصبح الوضع الطبيعي أن يتشارك الأبوان الوصاية على الطفل إلا في حالات خاصة ومعينة يتم فيها تعيين الوصاية لأحد الأبوين.

وكذلك الأمر بالنسبة لمكان سكن الطفل بعد الانفصال، أي أن لم يتم الاتفاق بين الأبوين فإن المحكمة هي التي تحكم بأين يسكن الطفل، وبعد ذلك يمكن للطرف الآخر الذي لا يسكن معه الطفل أنه يستخدم حقه في التواجد مع الطفل في آخر كل أسبوع مثلاً أو كل أسبوعين أو في العطلات أو حسب الاتفاق.

وبما أنك تقولين بأن زوجك قد سافر إلى المغرب وانقطعت الاتصالات بينه وبين ابنتك لأكثر من 6 أشهر فإن هذه النقطة إذا ما انتهى الأمر في المحكمة تكون لصالحك، حيث من المتوقع أن تحكم المحكمة بأن تعيش الطفلة معك.

السؤال الثالث عشر:

أريد أن أسأل عن إمكانية تبديل رخصة القيادة لأني أجد صعوبة في الحصول على رخصة دنماركية بسبب اللغة.

الجواب الثالث عشر:

قانون الاتحاد الأوروبي ينص على أنه إذا حصل الشخص على رخصة من أي دولة تابعة للاتحاد الأوروبي أو اتحاد دول التعاون الاقتصادي فتعتبر هذه رخصة أوروبية تستخدمها في كل دول الاتحاد الأوروبي.

أما الدول الأخرى فيجب على الأشخاص أن يبدلوا رخص القيادة الخاصة بهم في الدنمارك ويتم منح الشخص 14 يوماً للقيادة في الدنمارك من تاريخ حصول الشخص على مسكن في الدنمارك على أن يكون الشخص قد بلغ الـ18 سنة، ثم بعد ذلك يتوجب على الشخص الخضوع لاختبار قيادة دنماركي.

مواضيع ذات صلة