تابعت الصحف المحلية ما نتج عن اجتماع الحكومة وحزب الشعب الدنماركي من تشديد للقوانين الخاصة بالحصول على الإقامة الدائمة ولعل من أبرز هذه القوانين وأهمها هو اشتراط إجادة المتقدم بالطلب للغة الدنماركية، حيث يطلب من المتقدم أن يجتاز اختبار (بي دي 2) والذي يعادل مستوى الصف التاسع وهو ما لا يستطيعه خُمس اللاجئين في الدنمارك تقريباً.

حيث صرح جيرهارد كوربو- رئيس جمعية مساعدة اللاجئين- بأن هذا الشرط، وهو يعد شرطاً رئيسياً ولا يمكن بأي حال من الأحول التنازل عنه، يمثل عقبة في وجه عدد كبير من اللاجئين الذين لا يعرفون القراءة والكتابة وقال أيضاً أن هذا العدد من اللاجئين لا يستطيع اجتياز اختبار اللغة المطلوب منهم بوضعهم الحالي حتى مع زيادة عدد ساعات الدراسة.

ولا يقتصر الأمر فقط على اللاجئين، بل أن الأجانب أيضاً من الدول الغربية الأخرى مثلاً يعانون من نفس المشكلة ولكن بنسبة أقل حيث أن عدد الذين لا يستطيعون القراءة والكتابة أقل بكثير.

والجدير بالذكر أن جمعية مساعدة اللاجئين تقوم على 17 مدرسة لتعليم اللغة الدنماركية للاجئين والأجانب وهو ما يمثل نسبة 20% من إجمالي الوافدين إلى الدنمارك.

 

المصدر: الإذاعة الدنماركية

ترجمة أخبار الدنمارك

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة