شهدت الأيام الماضية وفاقاً بين الحكومة وحزب الشعب الدنماركي(اليمين المتطرف) على قوانين الإقامة الدائمة الجديدة، إلا أن هذا الوفاق لم يدم إلا وقد تعكر صفوه.

فحسب ما نصت عليه القوانين الجديدة وبعد إقرار نظام النقاط، يمكن للشخص المتقدم لطلب الإقامة الدائمة أن يحصل على نقاط إضافية من خلال مشاركته الفعالة في أي مؤسسة تطوعية وهذا ما فتح باب النقاش بين الأطراف المختلفة. حيث يري حزب اليسار -على لسان الناطق الرسمي عن لجنة الاندماج كارستين لوريتسن- أن الهدف من هذه النقاط الإضافية هو ضمان المشاركة الفعالة من المتقدمين للحصول على الإقامة وعلى ذلك فهم لا يرون فرقاً في أن يعمل الشخص متطوعاً في أي مؤسسة مهما كانت خلفيتها مسيحية أم إسلامية أم إفريقية ما دامت قائمة وتعمل ضمن نظام دنماركي ديمقراطي.

 

وهذا ما أثار حفيظة حزب الشعب الدنماركي، حيث جاء في ما نقله موقع (تي في 2 نيوز) عن موقع أخبار نيوزباك أن الناطق الرسمي عن لجنة الاندماج لحزب الشعب الدنماركي- بيتر سكوروبتيل- صرح عن رفض حزبه لمثل هذا قائلا أننا لن نقبل أن يشارك شخص ما في إدارة مؤسسة كالوقف الإسكندنافي ويحصل بالتالي على 15 نقطة إضافية.

وتعقيباً على هذا قال كارستين لوريتسن أن القانون الجديد به بعض الثغرات وأنه لا يمكن ضمان عدم التلاعب به والتحايل عليه في ظل سعيهم إلى نظام خالي من التعقيدات

مواضيع ذات صلة