سبق للحكومة وحزب الشعب الدنماركي في الأسبوع الماضي أن قاموا بتغيير قوانين الحصول على الإقامة الدائمة إلا أن هذا التغيير أثار جدلاً واسعاً من ناحية النقاط الإضافية التي يمكن الحصول عليها ضمن نظام النقاط الجديد والذي سبق وأن فصلناه في السابق.

وكانت نقطة الخلاف أنه يمكن لمن يشارك بفعالية في إحدى الجمعيات أن يحصل على 15 نقطة إضافية مما يسرع من إمكانية حصوله على الإقامة الدائمة في 4 سنين فقط ولكن الحكومة وحزب الشعب الدنماركي (اليمين المتطرف) لم يقبلوا فكرة أن يشارك شخص ما في مؤسسة إسلامية كالوقف الاسكندينافي مثلاً ويحصل بالتالي على النقاط الإضافية.

وهذا ما نُوقش هذا الأسبوع بين الحكومة وحزب الشعب الدنماركي، حيث خرجوا بقرار ألا وهو أن ليس لكل من شارك في أي جمعية الحق في الحصول على النقاط الإضافية ولكن الأمر سيرجع للمسؤلين ليحددوا ما إذا كانت هذه الجمعية تعمل وفق أسس ديمقراطية وتعمل كذلك على الاندماج أم لا.

وأثارت هذه النقطة قلق الحزب الاشتراكي الديمقراطي كما نقلت الإذاعة الدنماركية، فقد جاء على لسان الناطق الرسمي هنريك دام كريستينسين أن هذا التقييم سيكون مبنياً على تقدير شخصي من المسئول وهو ما أيده أيضاً الناطق الرسمي عن حزب الشعب الاشتراكي أستريد كراج حيث قال أنه من الصعب على المسئول أن يحدد هل هذه الجمعية نشيطة وتعمل على الاندماج أم لا.

 

لمزيد من المعلومات عن نظام النقاط، فهي موجودة على موقعنا.

 

مواضيع ذات صلة